مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٠ - الثاني عشر و أربعمائة تعظيم الخضر
جاء إليه، فسأله عن مسائل، فأجابه عنها و مضى، فقال: أ تعرفون هذا؟ هذا أبو العباس الخضر، لقد خبّرني اللّه تعالى أنّه كان مع موسى- (عليه السلام)- على البحر، فسقط عصفور و أخذ بمنقاره قطرة من البحر، ثمّ جاء حتى وضعها على يد موسى، فقال: ما هذا العصفور؟ يقول: و اللّه ما علمكما في علم وصيّ النبي الّذي يأتي في آخر الزمان إلّا كما أخذت بمنقاري هذا من هذا البحر.
الحادي عشر و أربعمائة تقبيل الخضر له- (عليهما السلام)-
٥٨٣- ابن شهرآشوب: عن الأصبغ بن نباتة، قال: كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يصلّي، إذ أقبل رجل عليه بردان أخضران، و له عقيصتان سوداوان، أبيض اللحية، فلمّا سلّم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من صلاته، أكبّ على رأسه فقبّله [١]، ثمّ أخذ بيده فذهبا.
قال: فخرجنا نحوه مسرعين (فسألناه عنه) [٢]، فقال: هذا أخي الخضر، أكبّ عليّ، و قال لي: إنّك في مدرة الكوفة، لا يريدها جبّار بسوء إلّا قصمه اللّه، و احذر الناس، فخرجت معه لاشيّعه لأنّه أراد الظهر [٣].
الثاني عشر و أربعمائة تعظيم الخضر- (عليه السلام)-، و ذكره الأئمّة- (عليهم السلام)-
٥٨٤- ابن شهرآشوب: عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن، عن أبيه- (عليه السلام)-، عن جدّه، [عن] [٤] أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، كان في مسجد الكوفة
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: يقبّل رأسه.
[٢] ليس في نسخة «خ»، و في المصدر: فسألنا عنه.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٤٦ و عنه البحار: ٣٩/ ١٣٠ ح ١ عنه و عن أمالي الطوسي:
١/ ٥٠- ٥١.
[٤] من المصدر و البحار.