مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٢ - الخامس و الأربعمائة أنّ رسول اللّه
عن أبي سلمى [١] راعي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: ليلة اسري بي [إلى] [٢] السماء قال لي الجليل جلّ جلاله:
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ- قلت:- وَ الْمُؤْمِنُونَ [كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ] [٣].
قال: صدقت يا محمّد، من خلّفت في أمّتك؟
قلت: خيّرها.
قال: عليّ بن أبي طالب؟
قلت: نعم يا ربّ، قال: يا محمّد إنّي اطّلعت إلى الأرض اطّلاعة، فاخترتك منها، فشققت لك اسما من أسمائي، [فلا اذكر في موضع إلّا ذكرت معي] [٤]، فأنا المحمود و أنت محمّد.
ثمّ اطّلعت الثانية منها، فاخترت عليّا، و شققت له اسما من أسمائي، فأنا [العليّ] [٥] الأعلى و هو عليّ.
يا محمّد، إنّي خلقتك و خلقت عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولده- (عليهم السلام)- من سنخ (نور من) [٦] نوري، و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و أهل الأرضين [٧]. فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: سليمان، و هو تصحيف، و ما أثبتاه كما في المقتضب و كتب الرجال، و ترجم له في الإصابة: ٤/ ٩٤، و اسد الغابة: ٥/ ٢١٩، و تقريب التهذيب: ٢/ ٤٣٠ رقم ٦٠.
[٢] من المصدر و نسخة «خ».
[٣] البقرة: ٢٨٥.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: الأرض.