مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٦ - التاسع و التسعون و ثلاثمائة الملائكة الّذين قاتلوا يوم بدر كانوا على صورة أمير المؤمنين
فقال العبّاس: [يا رسول اللّه] [١] [لقد] [٢] عرفته بجحلته و حسن (صورته) [٣] و وجهه.
فقال له: إنّ الملائكة الّذين أيّدني اللّه بهم على صورة عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- ليكون ذلك أهيب لهم في صدور الأعداء.
قال: فهذه عمامتي على رأس عليّ- (عليه السلام)- فمره فليردّها [٤] عليّ.
فقال [له] [٥]: ويحك إن يعلم اللّه فيك خيرا يعوّضك أحسن العوض أ فلا ترون [٦] أنّ هذا الحديث يؤيّد ما تقدّم [و يؤكّد] [٧] من القول بأنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كان أشجع البريّة، و أنّه بلغ من بأسه و خوف الأعداء منه- (عليه السلام)- أن جعل اللّه عزّ و جلّ الملائكة على صورته، ليكون ذلك أرعب لقلوبهم، و أنّ هذا المعنى لم يحصل لبشر قبله و لا بعده.
و يؤيّد ما رويناه ما جاء من الأثر، عن أبي جعفر [محمّد بن عليّ] [٨]- (عليهما السلام)- في حديث بدر، [قال:] [٩] لقد كان يسأل الجريح من (المشركين) [١٠]، فيقال (له) [١١]: من جرحك؟
فيقول: عليّ بن أبي طالب، فإذا قالها: مات في (الحال) [١٢]. [١٣]
[١] من البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] في المصدر: أن يردّها.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر و البحار: و في الأصل: أ فترى.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] ليس في المصدر و البحار.
[١٢] ليس في المصدر و البحار.
[١٣] العيون و المحاسن: ٢٣٨- ٢٣٩ و عنه البحار: ٤١/ ٩٩.