مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٣ - السابع و الثمانون و ثلاثمائة أنّه عمي من سبّه
رجل فغلبته عينه، فرأى أنّ القبر انفرج و خرجت منه كفّ قائل [و هو] [١] يقول:
إن كنت كاذبا فلعنك اللّه، و إن كنت كاذبا فأعماك اللّه.
فنزل الجمحي من المنبر، فقال لابنه و هو جالس إلى ركن البيت: قم، فقام إليه.
فقال: أعطني يدك أتّكئ عليها فمضى به [٢] إلى المنزل، فلمّا خرجا من المسجد نحو المنزل قال لابنه: هل نزل بالناس شرّ او [٣] غشيهم ظلمة؟
[قال:] [٤] و كيف ذلك؟
قال: لأنّي لا ابصر شيئا.
قال: ذلك و اللّه بجرأتك على اللّه، و قولك الكذب على منبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فما زال أعمى حتى مات- لعنة اللّه عليه- [٥].
٥٥١- ابن شهرآشوب: قال زياد بن كليب: [٦] كنت جالسا في نفر، فمرّ بنا محمّد بن صفوان مع عبيد اللّه بن زياد، فدخلا المسجد، ثمّ رجعا إلينا و قد ذهبت عينا محمد بن صفوان، فقلنا: ما شأنه؟
فقال: إنّه قام في المحراب، و قال: إنّه من لم يسبّ عليّا بنيّة فإنّني أسبّ بنيّة، فطمس اللّه (على) [٧] بصره.
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: عليك فامضي بها.
[٣] في المصدر: و غشيهم.
[٤] من المصدر.
[٥] الثاقب في المناقب: ٢٧١ ح ٢٣٥.
[٦] زياد بن كليب التميمي الحنظلي أبو معشر الكوفي، روى عن إبراهيم النخعي، وثّقه النّسائي، مات سنة: ١١٠ أو ١١٩.
[٧] ليس في المصدر و البحار.