مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٢ - السابع و الثمانون و ثلاثمائة أنّه عمي من سبّه
قال: فقام رجل من غطفان، و قال: أنا أقول كما قال هذا الكاذب، أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه، فخنق [١] مكانه [٢].
السابع و الثمانون و ثلاثمائة أنّه عمي من سبّه- (عليه السلام)-
٥٥٠- ثاقب المناقب: عن أبي جعفر محمّد بن عمر الجرجاني، قال: حدّثني ابن البوّاب، عن الحسن بن زيد، و حدّثنيه ابن أبي سلمى قال: قال ابن أبي غاضية: طلبنا نشتم أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)-، فهربت فبعث إليّ محمّد بن صفوان من ولد ابيّ بن خلف [٣] الجمحي أن أعرني بغلتك.
فقلت: لان أعرتك بغلتي إنّي لكم شبه.
قال: فمشى و اللّه على رجليه أربعة أميال فوافى خالد عامل هشام بن عبد الملك على المدينة يشتم [٤] أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- على المنبر، فقال لابن صفوان: قم يا ابن صفوان، فقام فصعد مرقاة من المنبر، ثمّ استقبل القبلة بوجهه و قال: اللهمّ من كان يسبّ عليّا لترة [٥] يطلبها عنده أو لذحل [٦] فإنّي لا أسبّه إلّا فيك، و لقد كان صاحب القبر يأتمنه و هو [يعلم أنّه] [٧] خائن، فكان في المسجد
[١] في بعض النسخ: فمسخ.
[٢] الثاقب في المناقب: ٢٧٠ ح ٢٣٤.
و أخرج صدره ابن أبي الحديد في شرح النهج: ٢/ ٢٨٧ باختلاف في المتن و السند.
[٣] في المصدر: أبي خلف.
[٤] في المصدر: فشتم.
[٥] الترة: التبعة أو الثأر. «النهاية».
[٦] الذحل: الثأر، و قيل: العداوة و الحقد. «لسان العرب».
[٧] من المصدر.