مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦ - السابع و الأربعون و مائتان السطل الذي نزل به جبرئيل
كأنّه الجمان؟
قال: بأبي [أنت] [١] و امّي أتيت منزل عائشة، فدعوت فضّة تأتيني بماء للوضوء ثلاثا، فلم يجبني أحد، فولّيت، فإذا أنا بهاتف [يهتف] [٢] و هو يقول: يا عليّ دونك الماء، فالتفتّ فإذا أنا بإبريق من ذهب مملوء ماء.
فقال: يا عليّ تدري من الهاتف؟ و من أين كان الإبريق؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم.
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أمّا الهاتف فحبيبي جبرئيل- (عليه السلام)-، و أمّا الإبريق فمن الجنّة، و أمّا الماء فثلث من المشرق، و ثلث من المغرب، و ثلث من الجنّة، و هبط جبرئيل- (عليه السلام)- فقال: يا رسول اللّه، اللّه يقرئك السلام، و يقول لك:
اقرأ عليّا السلام [منّي] [٣]، و قل: إنّ فضّة كانت حائضا.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: منه السلام، و إليه يردّ السلام، و إليه يعود طيب الكلام، ثمّ التفت إلى عليّ، فقال: حبيبي عليّ، هذا جبرئيل أتانا من عند ربّ العالمين، و هو يقرئك السلام، و يقول: إنّ فضّة كانت حائضا.
فقال عليّ- (عليه السلام)-: اللهمّ بارك لنا في فضّتنا [٤].
السابع و الأربعون و مائتان السطل الذي نزل به جبرئيل- (عليه السلام)- و فيه الماء، و مع ميكائيل- (عليه السلام)- منديل
٣٦٩- البرسي: انّه- (عليه السلام)- كان في بعض غزواته و قد دنت الفريضة و لم يجد ماء يسبغ به الوضوء، فرمق بطرفه إلى السماء و الناس قيام ينظرون، فنزل
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] الثاقب في المناقب: ٢٨٠ ح ٢٤٣، و عنه المؤلّف في معالم الزلفى: ٤١١ ح ٩٢.