مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٦ - الثالث و الستّون و ثلاثمائة إخباره
- (عليه السلام)-، فقال لها أمير المؤمنين: ما اسمك؟
فقالت: جهانشاه.
فقال لها أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: بل شهر بانويه، ثمّ قال للحسين- (عليه السلام)-:
يا ابا عبد اللّه، ليلدنّ لك منها خير أهل الأرض، فولدت عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- و كان يقال لعليّ بن الحسين- (عليه السلام)-: ابن الخيرتين، فخيرة اللّه من العرب هاشم، و من العجم فارس.
و روي أنّ أبا الأسود الدؤلي قال فيه:
و إنّ غلاما بين كسرى و هاشم * * * لأكرم من نيطت [١]عليه التمائم [٢]
الثالث و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بما أضمر عليه الجاثليق
٥٢٢- الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا محمد بن محمد- يعني المفيد- قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد، قال: حدّثنا العبّاس بن الوليد، قال:
حدّثنا محمد بن عمرو الكندي، قال: حدّثنا عبد الكريم بن إسحاق الرازي، قال:
حدّثنا بندار [٣]، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن أبي إدريس [٤]، عن عبد الرحمن بن قيس البصري [٥]، قال: حدّثنا زاذان، عن سلمان الفارسي- رحمة اللّه عليه-، قال: لمّا قبض النّبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و تقلّد أبو بكر الأمر قدم المدينة جماعة
[١] نيطت: علّقت، و التمائم: جمع التميمة، و هي العوذة تعلّق في يد الطفل.
[٢] الكافي: ١/ ٤٦٦ ح ١ و عنه حلية الأبرار: ٢/ ٧.
و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٩ ح ٢٠ و العوالم: ١٨/ ٦ ح ١ عن بصائر الدرجات: ٣٣٥ ح ٨.
[٣] في المصدر: محمد بن داود.
[٤] في المصدر: أويس.
[٥] عبد الرحمن بن قيس البصري، أبو معاوية الضبيّ الزعفراني، من أهل البصرة، سكن بغداد، ثمّ انتقل إلى نيسابور فنزلها. «تاريخ بغداد».