مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٥ - الثاني و الستّون و ثلاثمائة إخباره
فقالت: قد قبلت ذلك.
فقال لها: عن إرادتك؟
فقالت: نعم. فأخذها بيدها و انصرف، و هذه قصّة خولة على الصحّة.
الثاني و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بولده علي بن الحسين- (عليه السلام)-
٥٢١- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن الحسن الحسني [١]- (رحمه الله)- و علي بن محمد بن عبد اللّه [٢] جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه الخزاعي، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: لمّا اقدمت بنت [٣] يزدجرد على عمر [و ادخلت المدينة] [٤] أشرف لها عذارى المدينة، و أشرق المسجد بضوئها [٥] لمّا دخلته، فلمّا نظر إليها عمر غطّت وجهها و قالت: [افّ] [٦] بيروج بادا هرمز [٧].
فقال عمر: أ تشتمني هذه؟ و همّ بها.
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ليس ذلك لك، خيّرها رجلا من المسلمين و احسبها بفيئه [٨]، فخيّرها فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين
[١] الحسين بن الحسن الحسني، يكنّى أبا عبد اللّه، رازي عدّه الشيخ ممّن لم يرو عنهم- (عليهم السلام)- و هو من مشايخ الكليني- (رحمه الله)-، روى عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر.
[٢] هو ابن بندار المتقدّم.
[٣] في البحار: بابنة.
[٤] من البحار.
[٥] في البحار: بضوء وجهها.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: فبيروج باذا هرمز، و هو تصحيف.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بعينه.