مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٦ - الثامن و الخمسون و ثلاثمائة إخباره
[ابن حريث] [١] إلى أمير المؤمنين فأخبره بمقالتها [٢].
فقال- (عليه السلام)-: لقد كانت المرأة أحسن قولا (فيّ) [٣] منك [٤].
الثامن و الخمسون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بالحجّاج و علّة موته
٥١٧- الطبرسي في الاحتجاج: عن الصادق- (عليه السلام)- في حديث، قال: قام إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [٥] [رجل] [٦] من بكر بن وائل يدعى عبّاد ابن قيس، و كان ذا عارضة و لسان شديد، فقال: يا أمير المؤمنين، و اللّه ما قسمت بالسويّة، و لا عدلت بالرعيّة [٧]!!
فقال: و لم ويحك؟
قال: لأنّك قسمت ما في العسكر، و تركت الأموال و النساء و الذرّيّة.
فقال:- (عليه السلام)- أيّها الناس، من كانت به جراحة فليداوها بالسمن.
قال عبّاد: جئنا نطلب غنائمنا فجاءنا بالترّهات [٨]!
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إن كنت كاذبا فلا أماتك اللّه حتى يدركك غلام ثقيف.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في البحار: بمقالهما.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٦٧ و عنه البحار: ٢٧/ ٢٢٣ ح ١٤.
[٥] في المصدر و البحار: قام إليه.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في الرعيّة.
[٨] الترّهات: الطرق الصغار غير الجادّة تتشعّب عنها. الواحدة: ترّهة، فارسيّ معرّب ثمّ استعير في الباطل. «عن الأصمعي».