مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٥ - السابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
سترا كان مستورا [١].
٥١٦- و في خصائص النطنزي: قال [عليّ] [٢]- (عليه السلام)-: اللّه أكبر، قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لا يبغضك من قريش إلّا سفحيّ [٣]، و لا من الأنصار إلّا يهوديّ، و لا من العرب إلّا دعيّ، و لا من سائر الناس إلّا شقيّ، و لا من النساء إلّا سلقلقيّة.
فقالت المرأة: (يا عليّ) [٤] و ما السلقلقيّة؟
قال: التي تحيض من دبرها.
فقالت المرأة: صدق اللّه و رسوله أخبرتني بشيء هو فيّ [يا عليّ] [٥]، لا أعود إلى بغضك أبدا.
فقال (عليّ) [٦]- (عليه السلام)-: اللهمّ إن كانت صادقة فحوّل طمثها حيث تطمث النساء، فحوّل اللّه طمثها.
قال الحارث الأعور: فتبعها عمرو بن حريث و سألها عن مقاله [٧] فيها، فصدّقته.
فقال عمرو: أ تراه ساحرا أو كاهنا أو محدّثا [٨]؟
قالت: بئسما قلت يا عبد اللّه، و لكنّه من أهل بيت النبوّة، فأقبل
[١] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٦٦ و عنه البحار: ٢٧/ ٢٢٣ ح ١٢- ١٣.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في البحار: سفاحيّ.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عمّا قال.
[٨] في المصدر: أو مجذوما، و في البحار: مخدوما.