مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٤ - السابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
الأنصاري [١] و جابر بن يزيد و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- و عيسى ابن سليمان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و دخل بعض الحديث في بعض- أنّه- (عليه السلام)- كان يدور في أسواق الكوفة فلعنته امرأة ثلاث مرّات، فقال:
يا [ابنة] [٢] سلقلقيّة كم قتلت من أهلك؟
قالت: سبعة عشر أو ثمانية عشر.
فلمّا انصرفت قالت ذلك لامّها، فقالت: السلقلقيّة من ولدت بعد حيض، و لا يكون لها نسل.
فقالت: يا امّاه أنت هكذا؟ قالت: بلى، الخبر.
و في رواية عن الباقر- (عليه السلام)- أنّها قالت و قد حكم عليها: ما قضيت بالسويّة، و لا تعدل في الرعيّة، و لا قضيّتك عند اللّه بالمرضيّة.
فنظر إليها، ثمّ قال: (كذبت يا جريّة) [٣] [يا خزيّة، يا بذيّة،] [٤] يا سلفع [٥]، يا سلسع، فولّت تولول و هي تقول: وا ويلي لقد هتكت يا ابن أبي طالب
[١] أبو أيّوب الأنصاري الخزرجي النجّاري البدري، الذي خصّه النبيّ بالنزول عليه، اسمه خالد بن زيد بن كليب، شهد المشاهد كلّها، مات سنة: ٥٢ أو ٥٠. «سير أعلام النبلاء».
[٢] من البحار.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] البذيّة: المرأة الفاحشة، و السلفع: الصخّابة البذيّة، السيّئة الخلق.
و قال في البحار: ٢٧/ ٢٢٤: السلفع الصخّابة البذيّة السيّئة الخلق، و السلسع و السلقلقيّة لم يظهر لهما معنى في اللغة، و المعنى الأوّل للسلقلقيّة لا نعرف له معنى.
و قال في ج ٤١/ ٢٩٣: و لم أر السلفع و السلسع و المهيع و القردع بتلك المعاني التي وردت في هذه الأخبار، بل بعضها لم يرد بمعنى أصلا، و لعلّها كانت من لغاتهم المولدة، و يحتمل تصحيف الرواة أيضا.
و في القاموس ٣/ ٢٤٦: السلقان التي تحيض من دبرها.