مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٠ - السابع و الأربعون و ثلاثمائة مثل سابقه
قال: فلم يلبث أن خرج عليه أهل النهروان، و أن خرج الرجل معهم فقتل [١].
السابع و الأربعون و ثلاثمائة مثل سابقه
٥٠٤- الشيخ في أماليه: بإسناده عن إبراهيم الأحمري، قال: حدّثني أبو جعفر المطالبي [٢]، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه التميمي الخراساني، عن عليّ بن أبان، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأتاه [٣] رجل، فقال: يا أمير المؤمنين إنّي لاحبّك في السرّ كما احبّك في العلانية.
قال: فنكت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بعود كان في يده في الأرض ساعة، ثمّ رفع رأسه فقال: كذبت، و اللّه ما أعرف وجهك في الوجوه، و لا اسمك في الأسماء.
قال الأصبغ: فعجبت من ذلك عجبا شديدا، فلم أبرح حتى أتاه رجل آخر فقال: و اللّه يا أمير المؤمنين، إنّي لاحبّك في السرّ كما احبّك في العلانية.
قال: فنكت (أمير المؤمنين- (عليه السلام)-) [٤] بعوده ذلك في الأرض طويلا، ثمّ رفع رأسه، فقال: صدقت، إنّ طينتنا طينة مرحومة، أخذ اللّه ميثاقها يوم أخذ الميثاق فلا يشذّ منها شاذّ، و لا يدخل فيها داخل إلى يوم القيامة، أما إنّه فاتّخذ للفاقة جلبابا، فإنّي سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: الفاقة إلى محبّيك أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله [٥].
[١] الاختصاص: ٣١٢ و عنه البحار: ٤١/ ٢٩٤ ح ١٧ و بصائر الدرجات: ٣٩١ ح ٣.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٢/ ٤٦١ ح ٢٠٦ مختصرا.
[٢] في البحار: الطالبي.
[٣] في المصدر: إذ أتاه.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] أمالي الطوسي- (رحمه الله)-: ٢/ ٢٣- ٢٤ و عنه البحار: ٢٦/ ١١٧ ح ١، و ج ٦٧/ ٢٢٧ ح ٣٦.