مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٥ - السادس و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره
أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قد وجّه أبا موسى الأشعري فقال له: احكم بكتاب اللّه و لا تجاوزه، فلمّا أدبر قال: كأنّي به و قد خدع.
قلت: يا أمير المؤمنين، فلم توجّهه و أنت تعلم انّه مخدوع؟!
فقال: يا بنيّ، لو عمل اللّه في خلقه بعلمه ما احتجّ عليهم بالرسل [١].
الخامس و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ جماعة يكفرون
٤٨٩- ابن شهرآشوب: عن مسند العشرة، عن أحمد بن حنبل أنّه قال أبو الرضا غياث [٢]: كنّا عامدين [٣] إلى الكوفة مع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فلمّا بلغنا مسيرة ليلتين أو ثلاث من حروراء، شذّ منّا اناس كثير، فذكرنا ذلك على عليّ- (عليه السلام)-.
فقال: لا يهولنّكم أمرهم، فإنّهم سيرجعون (كفّارا) [٤]، فكان كما قال- (عليه السلام)- [٥].
السادس و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- باحداث بغداد
٤٩٠- ابن شهرآشوب: قال أبو الجوائز الكاتب [٦]: حدّثنا علي بن عثمان،
[١] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٦١ و عنه البحار: ٤١/ ٣١٠ ذ ح ٣٩ و إثبات الهداة: ٢/ ٥٢٠.
[٢] في المصدر: أبو الوصيّ غياثا، و في البحار: أبو الوضي غياثا.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عابرين.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٦٢ و عنه البحار: ٤١/ ٣١٠ ذ ح ٣٩.
[٦] الحسن بن علي بن محمد بن باري، أبو الجوائز، الكاتب الواسطي، البغدادي، ولد سنة: ٣٨٢، و مات سنة: ٤٦٠. «تاريخ بغداد».