مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣١ - الثامن و ثلاثمائة أنّه
صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ يعني عليّا أنّه جعله خازنه على ما في السموات و ما في الأرض من شيء و ائتمنه عليه أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ [١] [٢].
٤٥٠- محمّد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد [٣] و الحسين بن السعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران [٤]، عن عبد اللّه بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي [٥] قال: سألت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٦].
قال: فقال: الورقة: السقط، و الحبّة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب:
ما يحيى من [٧] الناس، و اليابس: ما يقبض [٨]، و كلّ ذلك في إمام مبين [٩].
[١] الشورى: ٥٢- ٥٣.
[٢] تفسير القمّيّ: ٢/ ٢٧٩- ٢٨٠ و قطعة منه في البحار: ٦٧/ ٢٨.
[٣] محمد بن خالد البرقي، عدّه الشيخ و البرقي في رجالهما من أصحاب الكاظم و الرضا و الجواد- (عليهم السلام)- و وثّقاه.
[٤] يحيى بن عمران الحلبي، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن- (عليهما السلام)- ثقة ثقة، صحيح الحديث، له كتاب يرويه عدّة كثيرة من أصحابنا. «رجال النجاشي».
[٥] هو أبو الربيع الشامي العنزي خليد بن أوفى على تعبير النجاشي- (رحمه الله)- و خالد بن أوفى على تعبير الآخرين، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- و اعتمد عليه أكثر الأصحاب. «رجال السيّد الخوئي».
[٦] الأنعام: ٥٩.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: به.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل مصحّف.
[٩] الكافي: ٨/ ٢٤٨ ح ٣٤٩.