مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٩ - الثامن و ثلاثمائة أنّه
قال: لا.
قالا: فهو الإنجيل؟
قال: لا.
قالا: فهو القرآن؟
قال: لا.
فأقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقال: هو هذا الذي أحصى اللّه فيه علم كلّ شيء، و إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد وفاته، و (إنّ) [١] الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض هذا في حياته و بعد وفاته [٢].
٤٤٨- الشيخ في كتاب مصباح الأنوار: بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى المفضّل بن عمر، قال: دخلت على الصادق- (عليه السلام)- ذات يوم، فقال لي:
يا مفضّل، [هل] [٣] عرفت محمدا و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- كنه معرفتهم؟
قلت: يا سيّدي و ما كنه معرفتهم؟
قال: يا مفضّل، تعلم أنّهم في طير عن الخلائق بجنب الروضة (الخضراء) [٤].
فمن عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا [٥] في السنام الأعلى.
قال: قلت: عرّفني ذلك يا سيّدي.
قال [لي] [٦]: يا مفضّل، تعلم أنّهم علموا ما خلق اللّه عزّ و جلّ و ذرأه و برأه،
[١] ليس في المصدر.
[٢] مشارق أنوار اليقين: ٥٥.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر، و في التأويل: الخضرة.
[٥] كذا في المصدر و تأويل الآيات، و في الأصل: معنا.
[٦] من المصدر.