مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٢ - السادس و ثلاثمائة علمه
أحدا، فبقيت متعجّبا، فقال: كأنّي بك يا عمّار تقول: لمن يتكلّم عليّ؟
فقلت: هو كذلك، فقال: ارفع رأسك، فرفعت رأسي، فأبصرت حمامتين تتحدّثان.
فقال: يا عمّار أ تدري ما تقولان؟
قلت: لا و عيشك يا أمير المؤمنين.
فقال: تقول الطيرة للطير: استبدلت غيري و هجرتني؟ و هو يحلف و يقول:
ما فعلت، فقالت: ما اصدّقك، فقال لها: و حقّ الذي في هذه القبلة ما استبدلت بك أحدا، فهمّت أن تكذّبه، فقلت لها: صدّقيه صدّقيه.
قال عمّار: فقلت: يا أمير المؤمنين، ما علمت أنّ أحدا يعلم منطق الطير إلّا سليمان بن داود- (عليه السلام)-.
فقال: يا عمّار إنّ سليمان سأل اللّه بنا أهل البيت حتى علم منطق الطير.
٤٤١- و رواه عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [لابن عبّاس: إنّ اللّه] [١] علّمنا منطق الطير كما علّمه سليمان بن داود، و منطق كلّ دابّة في برّ أو بحر.
رواه الصفّار في بصائر الدرجات، و ابن شهرآشوب في المناقب [٢].
السادس و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- بالملائكة بلغاتهم
٤٤٢- ابن شهرآشوب: روى سعد بن طريف، عن الصادق- (عليه السلام)-
[١] من بصائر الدرجات.
[٢] بصائر الدرجات: ٣٤٣ ح ١٢ و عنه البحار: ٢٧/ ٢٦٤ ح ١٠، مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٥٤ باختلاف يسير، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و عنه البحار: ٤٠/ ١٧٠.