مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٦ - الثالث و الثلاثمائة انقلاب قرصي الشعير اللذين تصدّق
للإحسان أهل، فليس كلّ معروف يلحق بمستحقّه [١].
[فقلت له: أنا] [٢] أدعو اللّه بمحمد و آله الطيّبين (ليوفّقه) [٣] للإخلاص (و النزوع) [٤] عن الكفر إن كان (منافقا) [٥]، فإنّ تصدّقي عليه بهذا أفضل من تصدّقي عليه [بهذا] [٦] الطعام الشريف الموجب للثراء و الغناء، و كايدت الشيطان، و دعوت اللّه سرّا من الرجل بالإخلاص بجاه محمد و آله الطيّبين الطاهرين.
فارتعدت فرائص الرجل و سقط لوجهه، فأقمته، فقلت له: ما ذا شأنك؟
فقال: كنت منافقا شاكّا فيما يقوله محمد، و فيما تقوله أنت، فكشف لي اللّه تعالى عن السموات و الحجب (فأبصرت الجنّة، و أبصرت كلّما تعدان به من المثوبات) [٧] و كشف عن أطباق الأرض فأبصرت جهنّم، و أبصرت كلّما تتوعّدان به [٨] من العقوبات.
فذلك الحين وقر [٩] الإيمان في قلبي، و أخلص به جناني، و زال عنّي الشكّ الذي (قد) [١٠] كان يتعوّدني [١١].
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: مستحقّه.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل:- لتوفيقه ... و التورّع.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل:- لتوفيقه ... و التورّع.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: صادقا.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: فأبصرت كما تعدانه من الثواب.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: كما يتوعّدانه.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: وقع، يقال: وقر: أي سكن و ثبت.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] في المصدر: يعتورني.