مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٣ - السادس و التسعون و مائتان تسكين زلزلة اخرى
قرّي إنّه [١] ما هو قيام، و لو كان ذلك لأخبرتني و إنّي أنا الذي تحدّثه الأرض أخبارها، ثمّ قرأ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها أ ما ترون أنّها تحدّث عن ربّها [٢].
السادس و التسعون و مائتان تسكين زلزلة اخرى
٤٢٧- محمد بن العبّاس: عن الحسن بن عليّ بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين ابن سعيد، عن محمد بن سنان، عن يحيي الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر الجعفي، قال: حدّثني تميم بن جذيم [٣] قال: كنّا مع عليّ- (عليه السلام)- حيث توجّهنا إلى البصرة، فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها عليّ- (عليه السلام)- بيده.
ثمّ قال [لها] [٤]: مالك؟ [اسكني،] [٥] فسكنت، ثمّ أقبل علينا بوجهه (الشريف) [٦] ثمّ قال لنا: أما إنّها لو كانت الزلزلة التي ذكرها اللّه في كتابه لأجابتني، و لكنّها ليست تلك.
و رواه ابن بابويه: عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن يحيى بن محمد بن أيّوب، عن عليّ بن مهزيار، عن ابن سنان، عن يحيى
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إنّما.
[٢] تأويل الآيات: ٢/ ٨٣٧ ح ٢ و عنه البحار: ٤١/ ٢٧١ ضمن ح ٢٥.
و اورده المؤلّف في تفسير البرهان: ٤/ ٤٩٤ ح ٤.
[٣] اختلف في ضبطه، فقيل: تميم بن خزيم أو تميم بن حذلم أو بن حزيم من أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- شهد معه المشاهد. «رجال الشيخ».
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في البحار.