منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٨ - الترجمة
(فاتقوا البدع و الزموا المهيع) أي الطريق الواضح و النّهج المستقيم و هي الجادّة الوسطى الّتى من سلكها فاز و نجى، و من عدل عنها ضلّ و غوى، و هي الّتي تقدّمت ذكرها في شرح الفصل الثّاني من الكلام السّادس عشر عند شرح قوله هناك: اليمين و الشّمال مضلّة و الطريق الوسطى هى الجادّة، عليها باقي الكتاب و آثار النّبوة، و منها منفذ السّنة، فليراجع ثمّة.
و علّل وجوب التجنّب من البدع و لزوم سلوك المهيع بقوله: (إنّ عوازم الامور أفضلها) أراد بها الامور القديمة التي كانت على عهد رسول اللَّه ٦ و على التفسير الآخر الامور المقطوع بصحتّها و الخالية عن الشكوك و الشبهات و المصداق واحد.
(و انّ محدّثاتها شرارها) لكونها خارجة عن قانون الشريعة مستلزمة للهرج و المرج و المفاسد العظيمة، ألا ترى إلى البدعة التّي أحدثها عمر من التفضيل في العطاء فضلا عن سائر بدعاته أيّ مفاسد ترتّبت عليها حسب ما عرفتها في شرح الكلام المأة و السّادس و العشرين، و اللَّه الموفق و المعين.
الترجمة
از جمله خطب شريفه آن امام مبين و وصيّ رسول ربّ العالمين است در مذمّت دنيا و تنبيه بر معايب آن غدّار بى وفا مىفرمايد:
أي گروه مردمان جز اين نيست كه شما در اين دنيا بمنزله هدف و نشانگاهيد كه تير اندازند در او مرگها، با هر آشاميدنى از شراب دنيا اندوهى است گلو گير، و در هر خوردني محنتها است گلو گرفته، نمىرسيد از دنيا بنعمتي مگر بجدا شدن از نعمت ديگر، و معمّر نمىشود هيچ طويل العمري از شما يك روزي از عمر خود مگر بويرانى يك روز ديگر از عمر او، و تجديد كرده نمىشود از براى او زيادتي در خوردن او مگر به نابود شدن آنچه پيش از اين زيادتي است از روزى