منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦ - الفصل الاول
سيرابى آنچه كه فوت شده باشد از غلّات، و زنده گرداني بواسطه آن آنچه كه مرده از نبات، آن چنان سيرابي كه صاحب باران را منفعت باشد، و بسيار شود ميوه آن كه سيراب گرداني بآن زمينهاى هموار را، و روان گرداني بآن زمينهاي پست را، و برگ دار گرداني درختان را بآن، و أرزان گردانى نرخها را، بدرستي كه تو بر آنچه كه مىخواهى از رخص و جدب صاحب قدرت و توانائى.
و من خطبة له ٧ و هى المأة و الرابعة و الاربعون من المختار في باب الخطب
و شرحها في فصلين:
الفصل الاول
بعث رسله بما خصّهم به من وحيه، و جعلهم حجّة له على خلقه، لئلّا تجب الحجّة لهم بترك الإعذار إليهم، فدعاهم بلسان الصّدق إلى سبيل الحقّ، ألا إنّ اللَّه قد كشف الخلق كشفة، لا أنّه جهل ما أخفوه من مصون أسرارهم، و مكنون ضمائرهم، و لكن ليبلوهم أيّهم أحسن عملا، فيكون الثّواب جزاء، و العقاب بواء، أين الّذين زعموا أنّهم الرّاسخون في العلم دوننا كذبا و بغيا علينا، أن رفعنا اللَّه و وضعهم، و أعطانا و حرمهم، و أدخلنا و أخرجهم، بنا يستعطى الهدى، و يستجلى العمى، إنّ الأئمّة من قريش، غرسوا في هذا البطن من هاشم،