منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٠ - الترجمة
لم يتداركها حتّى يراها عيانا.
و قد تقدّم في شرح المختار السّادس إلى المختار الثالث عشر اقتصاص حال النّاكثة و كيفيّة بغيهم و خروجهم و جملة من أخبارهم و ذكرنا قصّة الجمل في شرح الكلام الحادى عشر، و ذكرنا في تضاعيف الشّرح و نذكر بعد ذلك أيضا إنشاء اللَّه بعض اخبارهم، و أقتصر هنا على ايراد خبرين مناسبين للمقام فأقول:
روى في البحار من الارشاد قال: لما اتّصل بأمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه مسير عايشة و طلحة و الزّبير من مكّة إلى البصرة حمد اللَّه و أثنى عليه ثمّ قال: قد سارت عائشة و طلحة و الزّبير كلّ منهما يدّعى الخلافة دون صاحبه، و لا يدّعى طلحة الخلافة إلّا أنّه ابن عمّ عايشة، و لا يدّعيها الزبير إلّا أنّه صهر أبيها، و اللَّه لئن ظفروا بما يريدان ليضربنّ الزبير عنق طلحة، و ليضربنّ طلحة عنق الزّبير ينازع هذا على الملك هذا، و لقد علمت و اللَّه أنّ الراكبة الجمل لا تحلّ عقدة و لا تسير عقبة و لا تنزل منزلة إلّا إلى معصية اللَّه حتّى تورد نفسها و من معها موردا يقتل ثلثهم، و يهرب ثلثهم، و يرجع ثلثهم، و اللَّه إنّ طلحة و الزّبير ليعلمان أنّهما مخطئان و ما يجهلان، و لربّ عالم قتله جهله و علمه معه لا ينفعه، و اللَّه لتنبحنّها كلاب الحوأب، فهل يعتبر معتبر و يتفكّر متفكّر لقد قامت الفئة الباغية فأين المحسنون.
و في الكافي في باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الامامة عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن محبوب عن سلام بن عبد اللَّه و محمّد بن الحسن و عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد و أبو عليّ الأشعري عن محمّد بن حسان جميعا عن محمّد بن عليّ عن عليّ بن أسباط عن سلام بن عبد اللَّه الهاشميّ قال محمّد بن عليّ و قد سمعته منه عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: بعث طلحة و الزّبير رجلا من عبد القيس يقال له: خدائن إلى أمير المؤمنين، إلى آخر ما يأتي في شرح الكلام المأة و التّاسع و السّتين إن شاء اللَّه.
الترجمة
از جمله خطب شريفه آن حضرت است در ذكر أهل بصره و مذمت زبير