منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤ - الاعراب
قال ابن الأنباري: تذكّر و تؤنّث و قال الفراء: التذكير قليل و هو على معنى السّقف و السّماء أيضا المطر قال الفيومى: مؤنّثة لأنّها في معنى السّحابة و كلّ عال مظلّ سماء حتّى يقال اظهر الفرس سماء و (جاد) بالمال بذله و جادت السّماء أمطرت و الأرض أنبتت و (توجّع) لفلان رثاه و (أقلع) عن الأمر اقلاعا تركه و (الاكنان) جمع الكنّ و هو ما ستر من الحرّ و البرد من كننته أى سترته و أخفيته في كنّه بالكسر.
و (السّنين) جمع السّنة و هي الجدب و أرض سنواء و سنهاء أصابتها السّنة و (المضايق) جمع المضيق و هو ما ضاق من الأمور و (الوعر) بسكون العين و كسرها ضدّ السّهل قال الشارح المعتزلي: الوعرة بالتسكين و لا يجوز التحريك و (المقاحط) أماكن القحط أو أزمانه جمع المحقط يأتي للمكان و الزّمان و (الوجم) و الواجم العبوس المطرق لشدّة الحزن و (السّقيا) بالضمّ اسم من سقاه اللَّه الغيث أنزله له و (القيعان) جمع القاع و هو المستوى من الأرض.
و (تسيل) في بعض النسخ بفتح التاء مضارع سال كباع و في بعضها بالضمّ من باب الافعال و (البطنان) بالضمّ جمع البطن كعبد و عبدان و ظهر و ظهران و هو المنخفض من الأرض كما قاله الطريحى، أو الغامض منها كما في شرح المعتزلي و قال الفيروز آبادي جمع الباطن و هو مسيل الماء في غلظ و (الرخص) بالضمّ ضدّ الغلاء و رخص الشيء من باب قرب فهو رخيص و يتعدّي بالهمزة فيقال: أرخص اللَّه السّمر و تعديته بالتضعيف غير معروف و (الأسعار) جمع سعر بالكسر و هو تقدير أثمان الأشياء و ارتفاعه غلاء و انحطاطه رخص و قيل تقدير ما يباع به الشيء طعاما كان أو غيره، و يكون غلاء و رخصا باعتبار الزيادة على المقدار الغالب في ذلك المكان و الأوان و النقصان عنه.
الاعراب
جملة تجودان، منصوبة المحلّ على أنّه خبر أصبحت أو أصبح بمعنى صار قال نجم الأئمة ما محصّله: إنّ من خصائص كان ما ذهب إليه ابن درستويه،