منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣ - اللغة
خطيئته، و بادر منيّته. الّلهمّ إنّا خرجنا إليك من تحت الأستار و الأكنان، و بعد عجيج البهائم و الولدان، راغبين في رحمتك، و راجين فضل نعمتك، و خائفين من عذابك و نقمتك، الّلهمّ فاسقنا غيثك، و لا تجعلنا من القانطين، و لا تهلكنا بالسّنين، و لا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منّا يا أرحم الرّاحمين، اللّهم إنّا خرجنا إليك نشكو إليك ما لا يخفى عليك حين ألجأتنا المضائق الوعرة، و أجائتنا المقاحط المجدبة، و أعيتنا المطالب المتعسّرة، و تلاحمت علينا الفتن المستصعبة، الّلهمّ لا تردّنا خائبين، و لا تقلبنا واجمين، و لا تخاطبنا بذنوبنا، و لا تقايسنا بأعمالنا، ألّلهم انشر علينا غيثك و بركتك و رزقك و رحمتك، و اسقنا سقيا نافعة مروية معشبة تنبت بها ما قد فات، و تحيي بها ما قد مات، نافعة الحيا، كثيرة المجتنى، تروي بها القيعان، و تسيل البطنان، و تستورق الأشجار، و ترخص الأسعار، إنّك على ما تشاء قدير.
اللغة
(الأرض) مؤنثة و الجمع أرضون بفتح الرّاء (و السّماء) المظلّة للأرض