منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٠ - الترجمة
يكونوا كفّارا.
قلنا: لا يجب بالتّساوي في الكفر التّساوى في جميع أحكامه، لأنّ أحكام الكفر مختلفة، فحكم الحربي خلاف حكم الذّمي، و حكم أهل الكتاب خلاف حكم من لا كتاب له من عباد الأصنام، فانّ أهل الكتاب يؤخذ منهم الجزية و يقرّون على أديانهم، و لا يفعل ذلك بعبّاد الأصنام، و عند من خالفنا من الفقهاء يجوز التّزوّج بأهل الذّمة و إن لم يجز ذلك في غيرهم، و حكم المرتدّ بخلاف حكم الجميع، و إذا كان أحكام الكفر مختلفة مع الاتّفاق في كونه كفرا لا يمتنع أن يكون من حاربه كافرا و إن سار فيهم بخلاف أحكام الكفّار.
و أمّا المعتزلة و كثير من المنصفين من غيرهم فيقولون بفسق من حاربه و نكث بيعته و مرق عن طاعته، و إنّما يدعون أنّهم تابوا بعد ذلك، و يرجعون في اثبات توبتهم إلى امور غير مقطوع بها و لا معلومة من أخبار الآحاد، و المعصية معلومة مقطوع عليها، و ليس يجوز الرّجوع عن المعلوم إلّا بمعلوم مثله.
الترجمة
فصل ثاني از كلام آن امام انام است مىفرمايد:
راه ايمان راهى است روشنتر از همه راهها، و نورانىتر از جميع چراغها، پس با ايمان استدلال كرده مىشود بأعمال صالحه، و با أعمال صالحه استدلال كرده مىشود بايمان، و با ايمان آباد شده مىشود علم، و با علم ترس حاصل مىشود از مرگ و با مرگ ختم مىشود دنيا، و با دنيا محكم مىشود كار آخرت، و با قيامت نزديك شده مىشود بهشت عنبر سرشت از براى متّقين، و اظهار مىشود دوزخ از براى معصيتكاران و بدرستى كه مخلوقان هيچ مكان نگاهدارنده نيست ايشان را از ورود قيامت در حالتى كه سرعت كنندهاند در ميدان آن بسوى غايت نهايت كه عبارتست از سعادت و شقاوت.
بعض ديگر از اين كلام در بيان حال أهل قبور است مىفرمايد: