منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٢ - اللغة
في الحقّ، حتّى إذا وافق وارد القضاء انقطاع مدّة البلاء، حملوا بصائرهم على أسيافهم، و دانوا لربّهم بأمر واعظهم، حتّى إذا قبض اللَّه رسوله ٦ رجع قوم على الأعقاب، و غالتهم السّبل، و اتّكلوا على الولائج، و وصلوا غير الرّحم، و هجروا السّبب الّذي أمروا بمودّته، و نقلوا البناء عن رصّ أساسه فبنوه في غير موضعه، معادن كلّ خطيئة، و أبواب كلّ ضارب في غمرة، قد ماروا في الحيرة، و ذهلوا في السّكرة، على سنّة من آل فرعون، من منقطع إلى الدّنيا راكن، أو مفارق للدّين مباين.
اللغة
(ظعن) ظعنا من باب منع و ظعنا بالتّحريك سار و (التباشير) أوائل الصّبح و كلّ شيء، و (إبّان) الشيء بكسر الهمزة و تشديد الباء الموحّدة وقته و زمانه و (الرّبق) بالكسر فالسّكون حبل فيه عدّة عري يشدّ به البهم و كلّ عروة ربقة بالكسر و الفتح و الجمع ربق و رباق و أرباق و (يشحذنّ) على البناء للمفعول من الشّحذ و هو التّحديد و (القين) الحدّاد و (النّصل) حديدة الرّمح و السّهم و السّيف ما لم يكن له مقبض و (الغبوق) وزان صبور الشّرب بالعشىّ و غبقه سقاه ذلك و (الصّبوح) كصبور أيضا الشّرب بالغداة، و صبّحهم سقاهم صبوحا و قد يطلق الغبوق و الصّبوح على ما يشرب بالعشىّ و الغداة.
و (الغير) بكسر الغين المعجمة و فتح الياء المثنّاة قال في مجمع البحرين: