منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥٥ - و من خطبة له
است باطن او، و بتحقيق كه فرموده است پيغمبر صادق القول ٦ اين كه بدرستى خداى تعالى دوست مىدارد بنده را و دشمن مىدارد عمل او را، و دوست مىدارد عمل خوب را و دشمن مىدارد بدن او را، و بدانكه بدرستى كه هر عمل بمنزله گياهيست، و هر گياه استغنا نيست او را از آب، و آبها مختلفند پس آنچه كه پاكيزه باشد سيرابى او پاكيزه شود كاشتن او و شيرين شود ميوه او، و آنچه كه زشت باشد آب خوردن آن زشت باشد كاشتن آن و تلخ و بد مزه باشد ميوه آن.
و من خطبة له ٧ يذكر فيها بديع خلقة الخفاش
و هى المأة و الرابع و الخمسون من المختار في باب الخطب الحمد للَّه الّذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته، و ردعت عظمته العقول فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته، و هو اللَّه الملك الحقّ المبين، و أحقّ و أبين ممّا ترى العيون، لم تبلغه العقول بتحديد فيكون مشبّها، و لم تقع عليه الأوهام بتقدير فيكون ممثّلا، خلق الخلق على غير تمثيل، و لا مشورة مشير، و لا معونة معين، فتمّ خلقه بأمره، و أذعن لطاعته، فأجاب و لم يدافع، و انقاد و لم ينازع. و من لطايف صنعته و عجائب خلقته ما أرانا من غوامض الحكمة في هذه الخفافيش الّتي يقبضها الضّيآء الباسط لكلّ شيء، و يبسطها الظّلام القابض لكلّ حىّ، و كيف عشيت أعينها عن أن تستمدّ