منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠ - المعنى
قال لقومه: وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً و من الأخبار في الكافي باسناده عن زرارة قال: سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول إنّ العبد إذا أذنب ذنبا اجّل من غدوة إلى اللّيل فان استغفر اللَّه لم يكتب عليه و عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: من عمل سيّئة اجلّ فيها سبع ساعات من النّهار، فان قال: أستغفر اللَّه الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم، ثلاث مرّات لم تكتب عليه.
و عن عبد الصّمد بن بشير عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجّله اللَّه سبع ساعات و إن استغفر اللَّه لم يكتب عليه شيء و إن مضت السّاعات و لم يستغفر كتب اللَّه عليه سيّئة و إنّ المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتّى يستغفر ربّه فيغفر اللَّه له و إنّ الكافر لينساه من ساعته.
و فيه مرسلا عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: ما من مؤمن يقارف في يومه و ليلته أربعين كبيرة فيقول و هو نادم: أستغفر اللَّه الذي لا إله إلّا هو الحىّ القيوم بديع السّماوات و الأرض ذو الجلال و الاكرام و أسأله أن يصلّي على محمّد و آل محمّد و أن يتوب علىّ، إلّا غفرها اللَّه له عزّ و جلّ و لا خير في من يقارف في يوم أكثر من أربعين كبيرة.
و في ثواب الأعمال بسنده عن السّكوني عن أبي عبد اللَّه ٧، عن أبيه عن آبائه ٧ قال: قال رسول اللَّه ٦: لكلّ داء دواء و دواء الذّنوب الاستغفار.
و فيه عن سلام الخيّاط عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: من قال: أستغفر اللَّه مأئة مرّة حين ينام بات و قد تحاطت الذنوب كلّها عنه كما تتحاط الورق من الشّجر و يصبح و ليس عليه ذنب.
و عن مسعدة بن صدقة عن جعفر الصّادق عن أبيه عن آبائه : قال قال رسول اللَّه ٦: طوبى لمن وجد في صحيفته يوم القيامة تحت كلّ ذنب أستغفر اللَّه و عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ٧ قال: من استغفر اللَّه بعد صلاة الفجر