منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
و من خطبة له
٢ ص
(٣)
اللغة
٣ ص
(٤)
الاعراب
٤ ص
(٥)
المعنى
٥ ص
(٦)
تنبيه
١٣ ص
(٧)
الترجمة
١٤ ص
(٨)
و من خطبة له
١٦ ص
(٩)
الفصل الاول
١٦ ص
(١٠)
اللغة
١٧ ص
(١١)
الاعراب
١٧ ص
(١٢)
المعنى
١٨ ص
(١٣)
تنبيه
٢٤ ص
(١٤)
الترجمة
٣٦ ص
(١٥)
الفصل الثاني
٣٧ ص
(١٦)
اللغة
٣٨ ص
(١٧)
الاعراب
٣٨ ص
(١٨)
المعنى
٣٨ ص
(١٩)
تنبيه
٤١ ص
(٢٠)
الترجمة
٤٣ ص
(٢١)
و من خطبة له
٤٣ ص
(٢٢)
اللغة
٤٤ ص
(٢٣)
الاعراب
٤٥ ص
(٢٤)
المعنى
٤٥ ص
(٢٥)
الترجمة
٤٨ ص
(٢٦)
و من كلام له
٤٩ ص
(٢٧)
اللغة
٥٠ ص
(٢٨)
الاعراب
٥١ ص
(٢٩)
المعنى
٥١ ص
(٣٠)
تبصرة
٥٤ ص
(٣١)
الترجمة
٦٠ ص
(٣٢)
و من خطبة له
٦١ ص
(٣٣)
اللغة
٦٣ ص
(٣٤)
الاعراب
٦٤ ص
(٣٥)
المعنى
٦٥ ص
(٣٦)
الفصل الاول في الاشارة إلى بعثة الرسول
٦٥ ص
(٣٧)
الفصل الثاني في الاخبار عن زمان يأتي بعده بالأوصاف المذكورة
٦٨ ص
(٣٨)
الفصل الثالث في النصح و الموعظة و تنبيه المخاطبين
٧١ ص
(٣٩)
الفصل الرابع في الأمر بالتواضع و التسليم و الانقياد لله سبحانه
٧٢ ص
(٤٠)
تنبيه
٨١ ص
(٤١)
المقام الاول في الآيات و الأخبار الواردة في النهى عن تلك الصفة
٨١ ص
(٤٢)
الثاني في حقيقة الكبر و ماهيته
٨٣ ص
(٤٣)
الثالث في المتكبر عليه
٨٤ ص
(٤٤)
القسم الاول التكبر على الله سبحانه
٨٤ ص
(٤٥)
القسم الثاني التكبر على الأنبياء و الرسل و الأوصياء
٨٥ ص
(٤٦)
القسم الثالث التكبر على العباد
٨٦ ص
(٤٧)
الرابع في ما به التكبر
٨٧ ص
(٤٨)
الاول العلم
٨٧ ص
(٤٩)
الثاني العمل و العبادة
٨٨ ص
(٥٠)
الثالث النسب
٨٨ ص
(٥١)
الرابع التفاخر بالحسن و الجمال
٨٨ ص
(٥٢)
الخامس الثروة و المال
٨٨ ص
(٥٣)
السادس القوة و شدة البطش
٨٨ ص
(٥٤)
السابع الملك و السلطنة و كثرة الأتباع و الخدم و الجنود و الجيوش
٨٨ ص
(٥٥)
الخامس في معالجة الكبر
٨٩ ص
(٥٦)
أما الاول
٨٩ ص
(٥٧)
و اما الثاني
٨٩ ص
(٥٨)
و أما الثالث
٩٣ ص
(٥٩)
و اما الامر الرابع
١٠١ ص
(٦٠)
الترجمة
١٠٢ ص
(٦١)
و من خطبة له
١٠٤ ص
(٦٢)
اللغة
١٠٥ ص
(٦٣)
الاعراب
١٠٥ ص
(٦٤)
المعنى
١٠٥ ص
(٦٥)
الترجمة
١١٠ ص
(٦٦)
و من كلام له
١١١ ص
(٦٧)
اللغة
١١٢ ص
(٦٨)
الاعراب
١١٤ ص
(٦٩)
المعنى
١١٥ ص
(٧٠)
تذكرة
١٢٥ ص
(٧١)
تكملة
١٢٧ ص
(٧٢)
بيان
١٢٨ ص
(٧٣)
الترجمة
١٢٩ ص
(٧٤)
و من خطبة له
١٣١ ص
(٧٥)
اللغة
١٣٢ ص
(٧٦)
الاعراب
١٣٣ ص
(٧٧)
المعنى
١٣٤ ص
(٧٨)
الفصل الاول
١٣٤ ص
(٧٩)
الفصل الثاني
١٣٨ ص
(٨٠)
الفصل الثالث
١٤٠ ص
(٨١)
تنبيه
١٤٩ ص
(٨٢)
الترجمة
١٥٥ ص
(٨٣)
و من خطبة له
١٥٧ ص
(٨٤)
اللغة
١٥٩ ص
(٨٥)
الاعراب
١٦١ ص
(٨٦)
المعنى
١٦١ ص
(٨٧)
الترجمة
١٦٩ ص
(٨٨)
و من خطبة له
١٧٢ ص
(٨٩)
الفصل الاول
١٧٢ ص
(٩٠)
اللغة
١٧٣ ص
(٩١)
الاعراب
١٧٣ ص
(٩٢)
المعنى
١٧٣ ص
(٩٣)
الترجمة
١٨١ ص
(٩٤)
الفصل الثاني منها
١٨٢ ص
(٩٥)
اللغة
١٨٣ ص
(٩٦)
الاعراب
١٨٣ ص
(٩٧)
المعنى
١٨٤ ص
(٩٨)
تنبيه
١٩٠ ص
(٩٩)
تذييل
١٩٢ ص
(١٠٠)
الترجمة
٢٠٧ ص
(١٠١)
الفصل الثالث و الرابع منها
٢٠٨ ص
(١٠٢)
اللغة
٢٠٩ ص
(١٠٣)
الاعراب
٢١٠ ص
(١٠٤)
المعنى
٢١٠ ص
(١٠٥)
تذييل
٢٢٥ ص
(١٠٦)
الترجمة
٢٢٦ ص
(١٠٧)
و من خطبة له
٢٢٨ ص
(١٠٨)
الفصل الاول
٢٢٨ ص
(١٠٩)
الفصل الثاني(منها)
٢٢٩ ص
(١١٠)
اللغة
٢٣٠ ص
(١١١)
الاعراب
٢٣٠ ص
(١١٢)
المعنى
٢٣٠ ص
(١١٣)
تبصرة
٢٥١ ص
(١١٤)
الترجمة
٢٥٣ ص
(١١٥)
و من خطبة له
٢٥٥ ص
(١١٦)
اللغة
٢٥٧ ص
(١١٧)
الاعراب
٢٥٨ ص
(١١٨)
المعنى
٢٥٩ ص
(١١٩)
ظريفة في نوادر الخفاش
٢٦٣ ص
(١٢٠)
الترجمة
٢٦٥ ص
(١٢١)
و من كلام له
٢٦٧ ص
(١٢٢)
الفصل الأول منه
٢٦٧ ص
(١٢٣)
اللغة
٢٦٧ ص
(١٢٤)
الاعراب
٢٦٧ ص
(١٢٥)
المعنى
٢٦٨ ص
(١٢٦)
تذييل في ذكر عايشه و ذكر أسباب ضغنها
٢٦٩ ص
(١٢٧)
الترجمة
٢٨١ ص
(١٢٨)
الفصل الثاني منه
٢٨٢ ص
(١٢٩)
اللغة
٢٨٤ ص
(١٣٠)
الاعراب
٢٨٤ ص
(١٣١)
المعنى
٢٨٥ ص
(١٣٢)
الفصل الاول(منه)
٢٨٥ ص
(١٣٣)
الفصل الثاني(منه)
٢٨٧ ص
(١٣٤)
تنبيهات
٣٠٤ ص
(١٣٥)
الاول
٣٠٤ ص
(١٣٦)
بيان
٣٠٥ ص
(١٣٧)
الثاني
٣٠٥ ص
(١٣٨)
تذييل في أحكام البغاة
٣٠٦ ص
(١٣٩)
الاول في كفرهم
٣٠٦ ص
(١٤٠)
الثاني فيما اغتنمه المسلمون من أموال البغاة
٣٠٨ ص
(١٤١)
تكملة
٣٠٩ ص
(١٤٢)
الترجمة
٣١٠ ص
(١٤٣)
و من خطبة له
٣١٢ ص
(١٤٤)
اللغة
٣١٤ ص
(١٤٥)
الاعراب
٣١٤ ص
(١٤٦)
المعنى
٣١٦ ص
(١٤٧)
الترجمة
٣٢٩ ص
(١٤٨)
و من خطبة له
٣٣١ ص
(١٤٩)
اللغة
٣٣٢ ص
(١٥٠)
الاعراب
٣٣٣ ص
(١٥١)
المعنى
٣٣٤ ص
(١٥٢)
الفصل الاول
٣٣٤ ص
(١٥٣)
الفصل الثاني(منها)
٣٣٧ ص
(١٥٤)
الترجمة
٣٣٩ ص
(١٥٥)
و من خطبة له
٣٤١ ص
(١٥٦)
اللغة
٣٤١ ص
(١٥٧)
الاعراب
٣٤١ ص
(١٥٨)
المعنى
٣٤١ ص
(١٥٩)
الترجمة
٣٤٢ ص
(١٦٠)
و من خطبة له
٣٤٣ ص
(١٦١)
الفصل الاول
٣٤٣ ص
(١٦٢)
اللغة
٣٤٤ ص
(١٦٣)
الاعراب
٣٤٤ ص
(١٦٤)
المعنى
٣٤٤ ص
(١٦٥)
الترجمة
٣٥٤ ص
(١٦٦)
الفصل الثاني(منها)
٣٥٦ ص
(١٦٧)
اللغة
٣٥٩ ص
(١٦٨)
الاعراب
٣٦٠ ص
(١٦٩)
المعنى
٣٦١ ص
(١٧٠)
تذييلان
٣٩٢ ص
(١٧١)
الاول
٣٩٢ ص
(١٧٢)
التذييل الثاني
٣٩٦ ص
(١٧٣)
الترجمة
٤٠٠ ص
(١٧٤)
و من خطبة له
٤٠٤ ص
(١٧٥)
اللغة
٤٠٥ ص
(١٧٦)
الاعراب
٤٠٦ ص
(١٧٧)
المعنى
٤٠٦ ص
(١٧٨)
الترجمة
٤١٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٩ - المعنى

قلت: قد أجاب عنه الشّارح المعتزلي بأنّ صحّة مذهبهم يقتضي أن يحمل عموم الألفاظ على أنّ المراد بها الخصوص، فيكون التّأويل لئلا يكون للنّاس على اللَّه حجّة فيما لم يدلّ العقل على وجوبه و لا قبحه كالشّرعيّات، و كذلك و ما كنّا معذّبين على ما لم يكن العقل دليلا عليه حتّى نبعث رسولا، و محصّله أنّ العمومات مخصوصة بغير المستقلات، و أنّ المقصود بالآية و ما كنّا معذّبين قبل بعث الرّسل إلّا فيما استقلّ لحكمه العقل، هذا.

و يمكن الجواب بابقاء الآية على عمومها و التصرّف في البعث بأن يجعل كنايه- مجاز [بعث رسله بما خصّهم به من وحيه‌] بعث الرّسل كناية أو مجازا عن مطلق بيان التكليف و لو بلسان العقل كما في المستقلات العقليّة إلّا أنّه لمّا كان الغالب بل الأغلب كون البيان بالرّسول، فعبّر به عنه كما في قولك لا أبرح هذا المكان حتّى يؤذّن المؤذّن، مريدا به دخول الوقت إذ كثيرا ما يعلم دخوله به.

(فدعاهم بلسان الصّدق) و هو لسان الأنبياء و الحجج، لأنّهم تراجمة وحى اللَّه سبحانه و يقرب منه ما في شرح البحراني قال: هو لسان الشريعة النّاطقة عن مصباح النّبوة المشتعل عن نور الحقّ سبحانه‌ (إلى سبيل الحقّ) و هو سبيل الدّين و نهج الشّرع المبين.

و لمّا أشار ٧ إلى الحكمة في بعث الرّسل أردفه بالتّنبيه على الغرض من التّكليف و هو قوله: (ألا إنّ اللَّه تعالى قد كشف الخلق كشفة) أي أبداهم و أظهر حالهم بما تعبّدهم به من الأحكام إذ بالتعبّد بها يظهر ما هم عليه من السّعادة و الشّقاوة و الجحود و التّسليم، و هذا معنى ما قيل إنّه أراد بالكشف الاختبار و الابتلاء (لا) ل (أنّه جهل ما أخفوه من مصون أسرارهم و) أضمروه من‌ (مكنون ضمائرهم) بل هو العالم بالسّرائر و الخبير بمكنونات الضّمائر.

و إن تجهر بالقول فانّه يعلم السّر و أخفى، و لا يعزب عنه مثقال ذرّة في الأرض و لا في السّماء، و ما يكون من نجوى ثلاثة إلّا هو رابعهم و لا خمسة إلّا هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلّا هو معهم، على ما مرّ تحقيقا و تفصيلا في‌