منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٩ - الترجمة
محال ذروها و «كاظمة بعد نطق» قال الفيروزآبادي: كظم غيظه ردّة و حبسه و الباب أغلقه.
«ودّعتكم» على صيغة المتكلّم من باب التفعيل و «يكشف اللَّه عن سرائرى» لأنّ بالموت ينكشف بعض ما يسرّه الانسان من النّاس من حسناته المتعدّية إليهم «إن أبق فأنا وليّ دمى» صدق الشرطيّة لا يستلزم وقوع المقدّم، و قد مرّ الكلام فيه فلا ينافي ما مرّ من قوله: و غدا مفارقكم «فالفناء ميعادى» كما قال جلّ ثناؤه كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ.
«العفو لي قربة و لكم حسنة» يحتمل أن يكون استحلالا من القوم كما هو الشّايع عند الموادعة أي عفوكم عنّى سبب مزيد قربى و حسناتكم، أو عفوى لكم قربة و عفوى عنكم حسنة، فيكون طلب العفو على سبيل التّواضع و من غير أن يكون منه إليهم جناية، و في أكثر النّسخ و إن أعف فالعفو لي قربة، أي إن أعف عن قاتلى، فقوله: و لكم حسنة، لصعوبة ذلك عليكم حيث تريدون التّشفّى منه و تصبرون على عفوى بعد القدرة على الانتقام.
فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا عنّي على الوجه الأوّل أو عن غير قاتلى ممّن له شركة في هذا الأمر، أو عن جرايم اخوانكم و زلّاتهم و ظلمهم عليكم أو إذا جيء عليكم بمثل هذه الجناية لئلا يناقض قوله ٧: ضربة مكان ضربة، مع أنّه يحتمل أن يكون معناه إن لم تعفوا فضربة لكن الأمر بالعفو عن مثل هذا الملعون بعيد
الترجمة
از جمله كلام آن امام است پيش از مرگ خود مىفرمايد:
أي مردمان هر مردى از شما ملاقات كننده است در گريختن خود به آن چه كه مىگريزد از آن، و مدت عمر محل جريان نفس است بنهايت آن، و گريختن از مرگ رسيدنست بآن، بسا گردانيدم روزگار را رانده شده از خود در حالتى كه نيك تفحّص مىكردم از پوشيده اين كار پس امتناع فرمود حق تعالى مگر پنهان كردن آن را، چه دور