منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦٣ - اللغة
الّذي تركه، و لن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الّذي نقضه، و لن تمسّكوا به حتّى تعرفوا الّذي نبذه، فالتمسوا ذلك من عند أهله، فإنّهم عيش العلم، و موت الجهل، هم الّذين يخبركم حكمهم عن علمهم، و صمتهم عن منطقهم، و ظاهرهم عن باطنهم، لا يخالفون الدّين، و لا يختلفون فيه، فهو بينهم شاهد صادق، و صامت ناطق.
اللغة
(تجلّى) الشيء انكشف و ظهر و (محق) الشيء محقا من باب منع أبطله و محاه و محق اللَّه الشيء أذهب منه البركة و قيل هو ذهاب الشّيء كلّه حتّى لا يرى له أثر و (المثلات) جمع المثلة بفتح الميم و ضمّ الثاء المثلّثة فيهما و هي العقوبة كذا في الاقيانوس و في القاموس، مثل بفلان نكل كمثل تمثيلا و هى المثلة بضمّ الثاء و سكونها و الجمع مثولات و مثلات و قال الفيومى: و مثلت بالقتيل مثلا من باب قتل و ضرب اذا جدعته و ظهرت آثار فعلك عليه تنكيلا و التشديد مبالغة و الاسم المثلة وزان غرفة و المثلة بفتح الميم و ضمّ الثاء العقوبة.
و (حصد) الزرع و النبات و احتصده قطعه بالمنجل و حصدهم بالسّيف و احتصدهم استأصلهم و (النّقمة) بالكسر و بالفتح و كفرحة المكافاة بالعقوبة جمعه نقم ككلم و عنب و نقمات ككلمات و (بار) الشيء يبور من باب قال إذا فسد و (زبرت) الكتاب زبرا كتبته فهو زبور فعول بمعنى مفعول كرسول و الجمع زبر قال سبحانه: وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ و الزّبر بالكسر الكتاب و جمعه زبور مثل قدر و قدور.
و (مثلوا) يروى بالتخفيف و التشديد معا أى نكلوا و (القارعة) الدّاهية