منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤ - تنبيه
الاماميّة و لم ينكر ما تضمّنه الخبر فهو أدّل دليل على أنّ اللَّه تعالى هو الذي سخّر لروايته اقامة لحجّته و إعلاء لكلمته و ما هذا الأمر إلّا كالخارق للعادة و الخارج عن الامور المعتادة، و لا يقدر عليها إلّا اللَّه تعالى الذي يذلّل الصّعب و يقلّب القلب و يسهّل له العسير و هو على كلّ شيء قدير انتهى.
الثامن عشر صدر الأئمة أخطب خوارزم أبو المؤيد موفق بن أحمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين قال: حدّثنا فخر القضاة نجم الدّين أبو منصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي فيما كتب إليّ من همدان، قال: أنبأنا الامام الشّريف نور الهدى أبو طالب الحسن بن محمّد الزّيني قال: أخبرنا إمام الأئمة أحمد بن محمّد بن شاذان قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه الحافظ قال: حدّثنا عليّ بن سنان الموصلي عن أحمد بن محمّد بن صالح عن سلمان بن محمّد عن زيد بن مسلم عن زياد بن محمّد عن عبد الرّحمن بن يزيد عن جابر عن سلامة عن أبي سليمان الرّاعي راعى رسول اللَّه قال: سمعت رسول اللَّه ٦ يقول: ليلة اسرى بي إلى السّماء قال لي الجليل جلّ جلاله. آمن الرّسول بما انزل اليه من ربّه فقلت: و المؤمنون، فقال: صدقت يا محمّد من خلّفت في امّتك؟ فقلت: خيرها، قال: عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم يا ربّ قال: يا أحمدانيّ اطلعت على الأرض اطلاعة فاخترتك منها فاشتققت لك اسما من اسمائي فلا اذكر في موضع إلّا ذكرت معى فأنا المحمود و أنت محمّد، ثمّ اطلعت الثانية فاخترت منها عليّا فشققت له اسما من أسمائي فأنا الأعلى و هو عليّ، يا محمّد إنّي خلقتك و خلقت عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ولده من نور من نورى، و عرضت ولايتكم على أهل السّماوات و الأرضين، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها كان عندي من الكافرين، يا محمّد لو أنّ عبدا من عبادي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي، ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتّى يلقاني بولايتكم، يا محمّد تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ، قال: فالتفت عن يمين العرش، فالتفتّ فاذا بعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ