منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧ - الفصل الثاني
پاداش سيئات.
كجايند كسانى كه دعوى باطل كردند كه ايشان راسخان در علمند نه ما از روى دروغ و ظلم بر ما بجهة اين كه خداوند رتبه ما را بلند فرموده و پست كرد ايشان را، و عطا نمود بما منصب امامت و خلافت را و محروم كرد ايشان را، و داخل نمود ما را در عنايت خاصّه خود و خارج كرد ايشان را، بوجود ما خواسته مىشود هدايت، و طلب روشنى مىشود از كورى و ضلالت، بدرستى كه امامان از طائفه قريشاند كاشته شدند در اين بطن معيّن از هاشم بن عبد مناف يعني در ذرّيه علويّه صلاحيت ندارد امامت بر غير ايشان و صلاحيت ندارند واليان از غير ايشان.
الفصل الثاني
منها: آثروا عاجلا، و أخّروا آجلا و تركوا صافيا و شربوا آجنا، كأنّي أنظر إلى فاسقهم و قد صحب المنكر فألفه، و بسأ به و وافقه، حتّى شابت عليه مفارقه و صبغت به خلائقه، ثمّ أقبل مزبدا كالتّيّار لا يبالي ما غرق، أو كوقع النّار في الهشيم لا يحفل ما حرق، أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى، و الأبصار اللّامحة إلى منار التّقوى، أين القلوب الّتي وهبت للَّه، و عوقدت على طاعة اللَّه؟
ازدحموا على الحطام، و تشاحّوا على الحرام، و رفع لهم علم الجنّة و النّار، فصرفوا عن الجنّة وجوههم، و أقبلوا على النّار بأعمالهم، و دعاهم ربّهم فنفروا و ولّوا، و دعاهم الشّيطان فأطاعوا و أقبلوا