خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٦٠ - و في سنة ١١٠١ ه- ألف و مائة و واحدة
شنبر مع الشريف أحمد بن غالب. و قبل ذلك نافره أيضا ذوو الحارث، فتتابع الأشراف المنافر و لا في [١] الخروج من مكة، و اجتمعوا على السيد أحمد بن سعيد بن مبارك بن شنبر، و نزلوا الحسينية.
و جاء الخبر للشريف أحمد بن غالب أنه نودي للشريف محسن بن حسين في جدة، فاضطرب حال الشريف، ثم اجتمع العلماء، و كتبوا محضرا لصاحب جدة يسألونه عن هذا الأمر. و نزل به السيد عبد اللّه بن حسين بن عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي، و معه السيد عبد المحسن بن هاشم بن محمد بن عبد المطلب بن حسن بن أبي نمي و معهما جماعة، فرجعوا و أخبروا بعدم الوفاق، و لم يزل الأمر يتفاقم.
و في ثامن عشر رجب في السنة المذكورة، نزل الشريف محسن بن حسين بن زيد و من معه الزاهر، و أرسل الشريف أحمد بن غالب لهم، يطلب مهلة عشرين يوما، يتجهز فيها و رودع طوار [٢] في السيد أحمد بن سعيد. و لما كانت ليلة الثلاثاء الثاني و العشرين من رجب، خرج الشريف أحمد بن غالب بن محمد بن مسعود بن حسن بن أبي نمي من مكة إلى اليمن. و مدة ولايته سنة و تسعة أشهر و عشرون يوما. فلما كان ضحى يوم الثلاثاء، الثاني و العشرين من رجب في هذه السنة المذكورة، دخل مكة الشريف محسن بن حسين بن زيد، و جلس في دار السعادة للتهنئة. و كانت ولادة الشريف محسن بعد الخمسين و ألف و أما الشريف أحمد بن غالب، فإنه توجه إلى صنعاء، فأكرمه إمام صنعاء.
[١]- هكذا في الأصل.
[٢]- هكذا في الأصل.