خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٥ - اجتماعهم للبيعة
و لمّا انتهى الخطيب من خطبته حتى هرع الناس أفواجا أفواجا مزدحمين للمبايعة، و لو لا رجال الحرس الخاص و الشرطة يوقفون الزحام و ينظمون سير المبايعة، لأودى الزحام بغير قليل من الناس.
و قد كان ترتيب المبايعين على الشكل الآتي: الأشراف، فشيخ السادة، فالوجهاء و الأعيان، فالمجلس الأعلى، فالمحكمة الشرعية، فالأئمة الخطباء، فالمجلس البلدي، فأهل المدينة المنورة، فأهل جدة، فبقية خدّام الحرم، [...] [١]، فمشايخ الجاوا، فأهل الحرف، و مشايخ الحارات، فأهل المحلات. و قد دامت حفلة المسجد الحرام ما يقرب من الساعة، يمرون و يبايعون.
و بعد ذلك مشى جلالة الملك المعظّم إلى البيت الحرام، فطاف به سبعا، و صلّى في المقام. ثم شرف دار الحكومة، فجلس في سرادقها، و اكتظّت بالناس على موجبها.
و لما استقر بالحاضرين المقام، نهض الشاب الأديب حسن [٢]
[١]- كلام غير مقروء.
[٢]- له باقي غير موجود.