خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١٤ - كتاب تهنئة و شكر من الكناني إلى عظمة السلطان
و عبد اللّه آل فيصل، و عزة قائد الخط إلى المدينة المنورة مع فريق من الجنود، فاستلموا قلعة سلع و ما فيها من ذخائر و عتاد، و وضعوا فيها قوة عسكرية، ثم مرّوا بجميع المراكز العسكرية و الملكية للحكومة، فاستلموها و وضعوا فيها بكل واحدة قوة من الجيش النجدي، و لم يأت مساء السبت حتى كان جندنا قد انتهى من استلام كل شيء في البلدة و من الناس أجمعين.
و في صباح يوم الأحد تحرّك ركّاب الأمير محمد بن عبد العزيز و جنوده قاصدا المدينة المنورة، فوصلوا دائرية البرق حيث توضأ فيها، ثم سار إلى المسجد النبوي فصلى فيه، ثم أتى إلى قبر الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) و إلى قبر صاحبيه أبي بكر و عمر رضي اللّه عنهما، فسلم عليه و عليهما، ثم رجع فأمر [...] [١] الأهليين و قد عضد من رابغ ثلاثة آلاف كيس دقيق، و أمر بالتوزيع على الأهليين منه.
١٣٤٤ فيها دخل الإمام جدة و استلم ما احتوى عليه الشريف من آلة حربية و غيرها، و تسليم جدة بعد حصار سنة كاملة من المراكب أربعة، و هي الطويل و الرقمتين و رضوى و العقبة، و التمبيلات و دبابات و مكائن و أسلحة و مدافع و طيارات.
[١]- كلمة غير مقروءة.