خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠١ - كتاب الأهليين لعلي الشريف
فإن كنا مجرمين من جهة الحكومة النجدية فليس لنا أي سبب في دخولهم، و ليس لنا قوة على إخراجهم، و لكننا نرجوا من اللّه ثم من سموكم أن تفعلوا أحد الأمرين.
أما تقدموا بجيوشكم و تخرجون الحكومة النجدية حتى تنفتح لنا طرق أرزاقنا و معايشنا و تتركون نحن محل معيشتنا التي هي جدة.
أو ترون لها شيئا من الأسباب التي تتمكن بها من جلب معائشنا و أرزاقنا و ليس لنا في غير ذلك حاجة.
فإن أجبتمونا فذلك المطلوب و الظن باللّه ثم بكم، و إن أبيتم إلّا الظلم فنحن نرفع أكفافنا للّه تعالى و نتضرع إليه أن يحارب محارب بيته الحرام، و يضيق على من ضيق عليه، و على جيرانه، و نستعين باللّه ثم نستغيث بكافة المسلمين الحاضر منهم و الغائب أن يغيثونا و ينقذونا من الظلم و أهله، وفّق اللّه الجميع لما فيه الخير و الصلاح.
حرر في ١٨ جمادى الأولى
الإمضاءات: صاحب مفتاح بيت اللّه الحرام علي بن عبد القادر الشيبي، عيسى بوقري، حسين الفقيه، محمد بن يحيى بن عقيل، تاج قطب، أحمد باحمد بن عقيل بن محمد السقاف، عبد الرحمن عدس، باعيسى،