خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٤ - و في سنة اثنين و عشرين و ماية و ألف
و في سنة عشرين و مائة و ألف:
قتل حسين بن مغيز صاحب بلد التويم المعروفة في ناحية سدير، قتله ابن عمه فايز بن محمد و تولى بعد في التويم. ثم إن أهل حرمه ساروا إلى التويم و قتلوا فايز المذكور، قتله حمد بن محمد بن إبراهيم، و جعلوا في البلد فوزان، فتمالى عليه رجال فقتلوه، منهم المفرع من رؤساء البلد و هم أربعة رجال فلم يستقم ولاية لأحدهم؟؟؟ فتسموا البلد أرباعا كل واحد شاخ في ربعها، فسموا المربوعة أكثر من سنة، و إنما ذكرت هذه الحكاية ليعرف من وقف عليها و على غيرها من السوابق نعمة الإسلام و الجماعة و السمع و الطاعة، و لا تعرف الأشياء إلّا بأضدادها، فإن هذه قرية ضعيفة الرجال و المال و صار فيها أربعة رجال كل منهم يدعي الولاية على ما هو فيه.
و في سنة إحدى و عشرين و مائة و ألف:
حصل اختلاف بين النواصر في الفرعة في ناحية الوشم، و قتل عيبان بن حمد بن محمد بن عضيب، قتله شايع بن عبد اللّه بن محمد بن حسين بن حمد، و إبراهيم بن محمد بن حسن، قتلاه في المذنب خيانة، و فيها مات الشيخ العالم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سلطان بن خميس أبا بطين العايذي، و كان له معرفة في الفقه و ألف فيه مجموعا، و كان موته من وباء وقع في سدير في تلك السنة. و فيها مات منصور بن جاسر و المنشرح و غيرهما من رؤساء الفضول.
و في سنة اثنين و عشرين و ماية و ألف:
أنزل اللّه بوما بفتح الواو أذهب زروعهم ملهم، و هبت ريح شديدة تكسر منها نخيل كثيرة في بلدان و هدمت قصر رعية، و فيها أنزل اللّه سيلا و سمى هدم بيوتا و مساجد و أوقع