خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٩ - و في سنة خمس و مائة و ألف
خمسة آصع بالمحمدية، و ذلك في ناحية سدير و أما العارض فبيع؟؟؟
ألف وزنة بأحمر في الدرعية.
و في تمام المائة بعد الألف: أتى الحواج الثلاثة و نزلوا بعنيزة في ناحية القصيم، و غلا الطعام، و مات فيها عبد اللّه بن إبراهيم بن؟؟؟
العنقري رئيس بلد ثرمدا في البلد أخوه ريمان بن إبراهيم. و فيها نزل مطر دقيق و برد شديد و جمد المطر فوق أعساب النخيل و غيرها حتى على أهداب عيون الإبل، و سميت سنة سليسل. و فيها أخذ آل ظفير و آل فضول الحاج العراقي عند التنوحة.
و في سنة إحدى و مائة و ألف:
وقع الطاعون العظيم و الموت الذريع في البصرة و نواحيها. قال محمد بن حيدر: و هذا الطاعون لم يعها مثله لأنه أفنى البصرة و أخربها خرابا لم يعمر إلى زماننا هذا، و أهلك في بغداد أمما عظيمة. و فيها عمرت القرية المعروفة بالقرينة عمرها ابر صقية. و فيها قتل مرخان بن وطبان قتله أخوه شقيقه إبراهيم غدرا.
و في سنة ثلاث أو سنة أربع و مائة و ألف:
تولى سعد بن زيد في مكة. و فيها حصر بن جاسر في أشيقر و أظهره بن حسين. و فيها قتل مصلط الجربا. و فيها ثار آل عوسجة على أحمد بن حسن بن خيحن في البئر و قتلوه. و فيها قتل عبد اللّه بن سرور العريني من شيوخ أهل رغبة.
و وقع الحرب بين أهل ثادق و أهل البئر.
و في سنة خمس و مائة و ألف:
وقع الحرب بين أهل سدير، قتل فيه محمد بن سويلم بن تميم رئيس الحصون. و فيها كانت وقعة بين أهل ثادق و أهل البير، قتل فيها حمد بن جميعة و غيره، و أخذ أهل ثادق