خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٦ - و في سنة ثلاثة و تسعين و ألف
و الخياري و محمد بن ربيعة و شريف مكة يومئذ أحمد الحارث و فيها أخذ بن فطاي غنم أهل الحصون.
و في سنة إحدى و تسعين و ألف:
وقع بمكة سيل عظيم أغرق الناس. قال العصامي في «تاريخه»: و أخرب الدور و أتلف من الأموال ما لا يحصى، و غرق نحو ماية نفس، و هدم نحو ألف بيت و علا على مقام إبراهيم و على قفل باب الكعبة. و شاهدت و أنا على باب المسجد النافذ على البيت الشريف و الماء ملأ الطريق. و هو يكون في المسجد، و أقطار من الجمال عليها الركبان دهمت السيل. و رأيت الماء وصل من الجمل و هو قائم إلى منخره. ثم زاد فاقتلع القطار بما عليه و سبح بعض الجمال حتى أتى المنبر فارتفع عليه و صارت يداه و عنقه مرتفعان. انتهى. و فيها طلع نجم له ذنب في القبلة.
و في سنة اثنين و تسعين و ألف:
وقعة تسمى دلقة بين عنزة و آل ظفير. قتل من عنزة مقتلة كثيرة، منهم لاحم بن خشم البنهاني، و حصن بن جمعان، و فيها مقتل عدوان بن تميم صاحب الحصون- البلد المعروفة في سدير- و بنيت منزلته و قتل محمد بن بحر صاحب الداخلة في المنيزلة.
و في سنة ثلاثة و تسعين و ألف:
مات براك بن غرير بن عثمان رئيس آل حميد و بني خالد و تولى بعده أخوه محمد، وصال على أهل اليمامة: و فيها مقتل آل حمد ..... [١] في بلد منفوحة قتلهم دواس بن عبد اللّه بن شعلان و هم جيرانه. و فيها قتل راشد بن إبراهيم صاحب مرات
[١]- بياض في الأصل.