خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٤ - ذكر السنين و الغزوات فيهاو هي سنة ثمان و خمسين و ماية و ألف
عليها و لكن لم يساعد القدر و عاجل الموت قبل ذلك و اللّه الموفق.
و كان أميره على تهامة و ما يليها من اليمن عبد الوهاب المعروف بكنية أبو نقطة، و على الحجاز من النواحي عثمان بن عبد الرحمن المضايفي، و على عمان صقر بن راشد رئيس رأس الخيمة، و على الأحساء و نواحيه سليمان بن محمد بن ماجد، و على القطيف و نواحيه أحمد بن غانم، و على الزبارة و البحرين سليمان بن خليفة، و على وادي الدواسر ربيع بن الدوسري، و على ناحية الخرج إبراهيم بن سليمان بن عفيصان، و على المحمل ساري بن يحيى بن سويلم، و على ناحية الوشم عبد اللّه بن حمد بن فيهب في بلد شقرا، و على ناحية سدير عبد اللّه بن جلاجل، و على ناحية القصيم حجيلان بن حمد في بريدة، و على جبل شمر محمد بن عبد المحسن بن فايز بن علي في بلد حائل.
و كان قاضيه في الدرعية بعد الشيخ ابنه حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و أخوه عبد اللّه بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و إمام قصره عبد الرحمن بن خميس، و على ناحية الوشم عبد العزيز بن عبد اللّه الحصين، و على ناحية سدير حمد بن راشد العريني، و على منينح و ما يليه محمد بن عثمان بن شبانة، و على ناحية القصيم عبد العزيز بن سويلم من أهل الدرعية في بلد الدلم، و على ناحية الجنوي سعيد بن حجي في حوطة بني تميم، تمت الترجمة و قال في أثناء الكتاب:
ثم دخلت سنة ١٢٢٩ ه «تسع و عشرين و مائتين و ألف»: في هذه السنة توفي الإمام قائد الجنود الذي اجتمعت السيادة و السعود: سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود ;، جددت له البيعة في الدرعية في