خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٧٠ - و في سنة ١١٦٥ ه
ولاية الشريف مسعود هذه. ثم عادت الشرافة للشريف مسعود، كما يأتي، في السنة التي بعد هذه.
و في سنة ١١٤٦ ه:
في اليوم السادس من رمضان، أقبل الشريف مسعود و معه جنود كثيرة، و نزلوا بأعالي مكة، فخرج إليهم الشريف محمد بعساكره و اقتتلوا، فانهزم الشريف محمد إلى الحيسنية، فكانت ولايته الثانية سنة و ثمانية عشر يوما. و دخل الشريف مسعود مكة يوم الخميس، السابع من شهر رمضان من السنة المذكورة، و هذه الولاية الثانية له.
و استمر في ولايته، و الناس آمنون إلى أن توفي سنة ١١٦٥ ه، كما يأتي إن شاء اللّه تعالى.
و في سنة ١١٤٧ ه:
توفي الشريف محمد بن عبد اللّه بن حسين بن عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي، و كانت وفاته في الشام. و كان قد خرج من مكة مغاضبا للشريف مسعود بن سعيد، متوجها للأبواب السلطانية، فأدركته المنية في الشام، فتوفي في التاريخ المذكور. و الشريف محسن هذا هو جد ذوي عون.
و في سنة ١١٥١ ه:
اجتمع الشريف محمد بن عبد اللّه بن سعيد بأمير الحاج الشامي، الوزير سليمان باشا ابن العظم، و حاول أن يوليه الشرافة، فامتنع. و كان الشريف محمد مقيما في خليص. ثم لما وصل الوزير إلى مكة، توسط بينه و بين عمه الشريف مسعود بالصلح، حتى أصلح بينهما على شروط، و أخذ من كل منهما عهودا. و جاء الشريف محمد من خليص إلى مكة، فقابله عمه الشريف مسعود بالإعزاز و الإكرام.
و في سنة ١١٦٥ ه:
توفي الشريف مسعود بن سعيد بن سعد بن