خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٧ - ذكر السنين و الغزوات فيهاو هي سنة ثمان و خمسين و ماية و ألف
و أما حسن فولي القضاء في الرياض زمن تركي بن عبد اللّه، و له المعرفة التامة في الفقه و غيره، و لكن لم تطل مدته و توفي في سنة خمس و أربعين و مائتين و ألف.
و أما عبد الرحمن، فولي القضاء في ناحية الخرج لتركي بن عبد اللّه لابنه فيصل، و له معرفة و دراية في الفقه و التفسير و النحو و غير ذلك.
و أما أحمد و عبد الملك فطلبة علم و لهم معرفة، و أما عبد اللّه بن الشيخ، فهو عالم جليل صنف المصنفات في الأصول و الفروع، و هو الخليفة بعد أخيه حسين، و القاضي في بلد الدرعية زمن سعود و ابنه عبد العزيز.
و معرفتي من بنيه بسليمان و علي، فأما سليمان فكان آية في العلم و معرفته فنونه، و سيأتي ذكره في ترجمته إن شاء اللّه تعالى.
و أما علي فله اليد الطولى في معرفة الحديث و رجاله و التفسير و غير ذلك، و ذكر لي أنه علق شرحا على «كتاب التوحيد»، تأليف جده محمد بن عبد الوهاب، و كان لعبد اللّه المذكور ابن اسمه عبد الرحمن جلا معه إلى مصر و هو صغير، و ذكر لي أنه اليوم في رواق الحنابلة في الجامع الأزهر و عنده طلبة علم، و له معرفة تامة.
و أما علي بن الشيخ، فكان عالما جليلا ورعا كثير الخوف من اللّه، و كان يضرب به المثل في بلد الدرعية بالورع و الديانة، و له معرفة في الفقه و التفسير و غير ذلك و راودوه على القضاء فأبى عنه، و أبناؤه صغار ماتوا قبل التحصيل أما محمد فإنه طالب علم، و له معرفة. و أما إبراهيم بن الشيخ فرأيت عنده حلقة في التدريس و له معرفة في العلم، و لكنه لم يل