خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٥١ - و في سنة ١٠١٢ ه
به ثلاثة أيام، و دفن بالمولا، و له من العمر تسع و سبعون سنة. و نحو ثلاثة أشهر و مدة ولايته مشاركا لأبيه و مستقلا نحو خمسين سنة. و له أولاد كرام نحو سبعة و عشرين، و هم: أبو طالب، و حسين، و باز، و سالم، و أبو القاسم، و مسعود، و عبد المطلب، و عبد الكريم، و إدريس، و عقيل، و عبد اللّه، و عبد المحسن، و عبد المنعم، و عدنان، و فهيد، و شنبر، و المرتضى، و هزاع، و عبد العزيز، و مضر، و عفان، و جود اللّه، و عبيد اللّه، و بركات، و محمد الحارث، و قايتباي، و آدم.
و تولّى إمارة مكة بعده ابنه الشريف أبو طالب، و كانت ولادته سنة تسعمائة و خمس، و كان ذا فكر صايب، و شجاعة عظيمة، حسن الهيئة، شديد الهيبة. و في هذه السنة- أعني سنة ١٠١٠ ه- توفي الشريف عبد المطلب بن أبي نمي.
و في سنة ١٠١٢ ه:
في جمادى الآخر، توفي الشريف أبو طالب بن حسن بن أبي نمي، و دفن بالمولا. و كانت ولايته سنتين و أربع عشر يوما، و عمره سبع و أربعون سنة. و تولّى مكة بعده أخوه الشريف إدريس بن حسن بن أبي نمي، و مولده سنة تسعمائة و أربع و سبعين. و كانت ولايته بإجماع من الأشراف، و أشركوا معه أخاه السيد فهيد بن حسن بن أبي نمي و ابن أخيه الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي، و أرسلوا قاصدا إلى الروم بها. وقع عليه الاتفاق، فقوبل بالإكرام من سلطان أحمد، و بعث إليه بخلعة الاستمرار. و استمر أخوه فهيد، و ابن أخيه الشريف محسن مشاركين له في الربع، فكثرت أتباع فهيد من الأشراف و غيرهم، و لم يحفظ أتباعه و عبيده من السرقة، فخلع الشريف إدريس فهيد من الذكر، و منعه من الربع، و جعل ما كان له للشريف محسن.