خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٥٠ - و في سنة ١٠٠٨ ه
أبو نمي بن بركات بن محمد بن بركات ابنه السيد أحمد، و صحبته السيد عرار بن عجل، و القاضي تاج العرب المالكي، فوصلوا إلى مصر، و اجتمعوا بالسلطان سليمان بن سليم، ففرح بهم، و رحمه [١] إليهم، و أشرك السيد أحمد بن الشريف بركات أبي نمي مع أبيه في إمرة مكة، و السيد أحمد أبي نمي هذا هو جد السادة آل منديل، و آل حراز و توفي السيد عرار هناك، و توعك السيد أحمد، و لم يرجع إلّا سنة ٩٤٧ ه.
و في سنة ٩٩٢ ه:
في تاسع المحرم توفي الشريف أبو نمي بن بركات بن محمد بن بركات بن حرب بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي بن حرب بن علي بن قتادة، و دفن بالمولا، و كان عمره ثمانين سنة و شهرا و يوما. و مدة ولايته منفردا و مشاركا لولديه ثلاث و سبعون سنة. و له من الأولاد: حسن، و ثقبة، و شبير، و راجح، و منصور، و سرور، و أحمد، و بركات فولي مكة الشريف حسن بن أبي نمي بعد أبيه، و كانت ولادة الشريف حسن بن أبي نمي سنة ٩٣٢ ه، و كان آية في حل المشكلات، مع وفور العقل، و صحة الفراسات.
و في سنة ١٠٠٨ ه:
ألف و ثمان سنين توفي الشريف ثقبة بن أبي نمي بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان، و له عقب يقال لهم: ذو ثقبة، و في سنة ألف و عشر، توفي الشريف حسن بن أبي نمي بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي بن حسن بن علي بن قتادة، توجه إلى نجد غازيا، فتوفي هناك.
و كان في مسافة عشرة أيام عن مكة، فحمل إلى مكة على البغال، و وصلوا
[١] هكذا في الأصل.