خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٣٩ - هذا الكتاب
هذا الكتاب
أحمد زيني دحلان له كتاب في مجلد واحد متوسط سماه «خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام».
و ابتداه من أول أمير بعد فتح النبي (صلى اللّه عليه و سلم) مكة، فكان أول أمير فيها هو عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف رضي اللّه عنه. و توفي هذا الأمير عتاب باليوم الذي توفي خليفة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أبو بكر الصديق. و من حكمته- (صلوات اللّه و سلامه عليه)- تولية عتاب بن أسيد، فإنه و إن كان صغير السن، حديث الإسلام، و يوجد من أحسن منه، و أقدم منه سابقة في الإسلام إلّا أنه من الأعياض من بني أمية. و هذا الفخذ هو من أشرف بيوت قريش، فالطلقاء من قريش حديث العهد بالإسلام. فقريش ترضخ له، و ترضى به أميرا عليها.
فأحمد زيني دحلان ذكر أمراء مكة واحدا بعد واحد، حتى إلى ولاية الشريف عون الرفيق، و ذلك في نهاية عام ١٢٩٩ ه، حينما جاء التلغراف من دار السلطنة العثمانية بأن الدولة العثمانية و جهت إمارة الحجاز إلى الشريف عون باشا، و كان مقيما بدار السلطنة.
إلّا أن المؤلف أحمد دحلان وقف قلمه عند أول ولاية الشريف عون، ذلك أنه توفي عام ١٣٠٤ ه.