خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤٩ - مؤلفاته
- و قال الشيخ خالد النقشبندي: إن الشيخ عثمان بن سند حريري الزمان، و قد أثنى عليه جمع من الأئمة.
- و قال الشيخ الفاضل أحمد الشهواني اليمني في كتابه (حديقة الأفراح): القول فيه (عثمان بن سند) إنه طرفة الراغب، و بغية المستفيد الطالب، جامع سور البيان، و مفسر آياتها بألطف تبيان، أفضل من أعرب عن فنون لسان العرب، و هو إذا نظم أعجب، و إذا نثر أطرب، إنه لإمام هذا العصر.
و قد صنّف مطالع السعود في أخبار الوالي داود، جمع فيه إلى أخبار العراق و أحداثه و أخبار نجد باديتها و حاضرتها، و لما اطلع عليه الوالي داود أكرمه و أجله و أدناه، و صار هو جليسه و نديمه، و علم من هذا السفر الجليل قيمة الشيخ عثمان بن سند العلمية و الأدبية و التاريخية.
- و قال أحد مؤرخي الكويت: إن نزوع ابن سند في فن السيرة نزوع المؤرخ الضليع، و لسنا نجافي الواقع لو أطلقنا عليه اسم (مؤرخ الخليج العربي) لعديد ما وضع من المؤلفات في الجغرافيا، و سيرة أبناء هذا الساحل العربي الأصيل.
- و قال الشيخ إسماعيل المدني: إن هذا الفاضل ممن شاع ذكره، و ملأ الأسماع مدحه و شكره، فهو من العلماء العارفين، و من أفاضل المحدثين، له اليد الطولى في العلوم العربية، و الفنون الأدبية، نظم غالب المتون من سائر الفنون، و قد اشتهر في هذه الديار، و ظهرت ظهور الشمس في رابعة النهار، و كان حنبلي المذهب، فتحوّل إلى مذهب الإمام مالك.
- و قال الشيخ يوسف بن راشد المبارك: الشيخ عثمان بن سند هو العلّامة، و العمدة الفهّامة، له تاريخ مطالع السعود، فيه غرائب و فوائد قد