خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣٧ - طرح الباس عن جميع الناس المذكورين
(منحات) و بعض الآبار، و حصل منه فجائع كثيرة على بعض المسلمين، و هلك في الصوط قريبا من ستين ما بين بقرة و حمار بواسطة البرد و السيل، و مشى باطن الحوطة ما بين العشر الأواخر من رمضان إلى انسلاخ شهر ذي الحجة ستة عشر مرة، و الحسيان من الآبار التي تلي الباطن ارتفع ماؤها عن المعتاد بزيادة الثلث البئر التي عادة عمقها اثنى عشر باعا صارت ثمانية أبواع. و الحمد للّه على ذلك، و هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا، و ينشر رحمته و هو الولي الحميد.
١٣٥٢ فيها توفي الشاعر البليغ عبد اللّه ابن سبيل الملقب عبيلة و هو من أهل نفي فكان شعره جيد، أو يميل إلى الغزل و النسيب.
١٣٥٣ فيها جرى على الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل في الحج و هو يطوف بالبيت الحرام، الساعة الواحدة نهارا اثنين من الزيود، قد بغوا قتله، و حوله ابنه سعود، فبطل اللّه كيدهم، و ذبحوا صبرا. إنه هو السميع العليم و هم من أهل اليمن.
١٣٥٤ فيها توفي الأمير عبد اللّه الجلوي في شعبان، و نصب ابنه سعود بعد أبيه، غفر اللّه له.