خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣٢ - طرح الباس عن جميع الناس المذكورين
حالا فيصل الدويش و أبا الكلاب و ابن لامي مأسورين، و باقي مطير و العجمان يرحلونهم إلى الكاقيش. و أعطاهم الإمام- أعزه اللّه بطاعته- الأمان على دمائهم و باقي الأمور [...] [١] يرى فيهم رأيه المبارك إن شاء اللّه و ألقى ابن صباح و عائلته جميع على الإمام و علومهم طيبة مع الإمام.
و أما فيصل الدويش و أبا الكلاب و ابن لامي، فقدمهم الإمام إلى الرياض قبله، و سجنوا هناك ليستكملوا شقاهم في حياتهم الدنيا فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً [الفتح: ١٠].
١٣٤٩ فيها توفي عبد الرحمن بن قاسم، و فيها توفي العالم العامل الجليل الفاضل الذي لم يزل الحق يناضل الشيخ سليمان بن سحمان، أسكنه الرحمن الجنان، و غفر له ما صدر منه من عصيان. و نسأل الكريم المنان يجعل قبره روضة من رياض الجنة، و لا يجعله حفرة من حفر النيران.
كان ; عالما عاملا زاهدا ورعا حليما، لا ينتصر لنفسه، محببا إلى الناس، و ليس للدنيا عنده قدر، و لا
[١]- كلام غير مقروء في الأصل.