خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٩ - مناظرة العلماء
خامسا: لا كبير عندي إلا الضعيف حتى آخذ الحق له، و لا ضعيف عندي إلا القوي الظالم حتى آخذ الحق منه، و ليس عندي في إقامة حدود اللّه هوادة و لا يقبل فيها شفاعة، فمن التزم حدود اللّه و لم يعتديها فأولئك من الآمنين، و من عصى و اعتدى فإنما إثمه على نفسه، و لا يلومنّ إلا أنفسهم، و اللّه على ما نقول وكيل و شهيد، و صلّى اللّه على نبيّنا محمد و على آله و صحبه و سلّم.
و ذلك في ١٢ جمادى الأولى.
و فيها أيضا ممن وفد على الإمام في مخيمه وفد من حرب المقيمين بين رابغ و جدة، و في قادتهم ابن حمادي، و ابن جاسم، و سليمان النتاف، و المصباحي، و عطية بن عبد العزيز، و صالح بن عجب، و حظيظ بن ختيرش، و عبد اللّه بن محمد، و الشريف عبد اللّه بن عبيد، و مبارك بن مبارك بن سليم، و قدّموا طاعتهم للإمام عبد العزيز و عاهدوه على السمع و الطاعة، و موالاة من والاه و معاداة من عاداه، و أن يحموا الطريق بين جدة و رابغ، و أقسموا الأيمان على ذلك، ثم ساروا إلى ديارهم بعد أن أمنهم الإمام على ما عندهم من رابغ.
وفد على الإمام ابن مبيريك صاحب رابغ يكرر عرض