خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤ - مختصرات عنوان المجد
أما الابن الرابع لشيخ عثمان بن عبد اللّه الذي هو محمد، فبقي لدى والده الشيخ عثمان المؤرخ حتى توفي والده عام ١٢٩٠ ه و بعد وفاة والده التحق بإخوانه الذين في الزبير، و ذريته الآن في الكويت أهل محلات و بيع و شراء.
كما نحيطكم علما أن آل البشر بعد انتقالهم من بلد شقراء سكنوا بلدة عودة سدير، و تملكوا هناك، و من عودة سدير إلى بلدة جلاجل في سدير، بدليل أن الشيخ المؤرخ عثمان ذكر في وصيته أنه نقل أوقاف أجداده من عودة سدير إلى جلاجل، و يوجد الآن ملك و نخيل بعودة سدير يسمى ملك البشر.
أما الوالد ; الشيخ عثمان بن أحمد بن عثمان المؤرخ، فقد حبب إليه طلب العلم في صغره، و حفظ القرآن عن ظهر قلب، و رحل إلى مدينة الرياض لطلب العلم، و الظاهر أنه قرأ على الشيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف ; أقل من سنة، ثم عاد إلى والده بالأسياح بناء على طلب والده بعد ما استشار الشيخ عبد اللّه ;، و أشار عليه بتلبية طلب والده، ثم رحل إلى الشيخ صالح بن سالم بن بنيان ; في حائل، و ذلك و اللّه أعلم أنه في حدود عام ١٣٣٠ ه تقريبا.
ثم صارت قراءته على الشيخين الفاضلين عبد اللّه و عمر ابني الشيخ محمد بن سليم، حتى تعين في بلدة الأجفر في منطقة حائل سنة ١٣٤١ ه إماما و معلما و خطيبا للجامع لديهم، و كذلك كان يقضي بينهم، و ذلك بأمر الشيخ عبد اللّه بن سليم ;، و أمير بريدة آنذاك عبد العزيز بن مساعد بن جلوي ;.